يقول:"القشر: كل علم ظاهر يصون العلم الباطن الذي هو لبه عن الفساد كالشريعة للطريقة . والطريقة للحقيقة ، فإن من لم يصن حاله وطريقته بالشريعة فسد حاله وآلت طريقته هوسًا وهوىً ووسوسة . ومن لم يتوسل بالطريقة إلى الحقيقة ، ولم يحفظها بها ، فسدت حقيقته وآلت إلى الزندقة والإلحاد" ( ) .
الدكتور حسن الشرقاوي
يقول:"القشر: هو الشريعة الظاهرة" ( ) .
مادة ( ق ش ف )
التقشف
في اللغة
"تقشف: زهد في الحياة وانصراف عن طلب الملذات" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أحمد البوني
التقشف: وهو اسم الرياضة إذا بلغت ستين يومًا ( ) .
مادة ( ق ص د )
القصد
في اللغة
"قصد المكان: توجه إليه ."
قصد الشيء: عناه .
قصد الأمر: عزم عليه" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرتان بصيغتان مختلفتان ، منها في قوله تعالى:
] وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ عبد الله الهروي
يقول:"القصد: الإزماع على التجرد للطاعة" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"القصد: هو الإزماع على الطاعة ، أي: ثبوت العزم ، وجمع الهمة على الحركة ، والشروع في الطاعات ، وهو الركن الأول من أركان أصول المقامات ..."
وقد يطلق القصد بازاء تفريغ القلب عما يشغله عن التوجه إلى الرب ...
وقد يطلق القصد ويراد به تخلية القلب عما سوى الحق: بدوام المراقبة له سبحانه ، واستصحاب الحضور معه بالغيبة عما سواه من صور الأكوان والكائنات" ( ) ."
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلًا:"واعلم أن القصد هو الذي يبعث صاحبه على الارتياض ، ويخلصه من التردد ، ويدعوه إلى مجانبة الأغراض الدنيوية الفانية كجاه أو سمعة ولا من الأعراض الأخروية الباقية ، لتحقق القصد إلى الحق الذي لا يتسع القاصد إليه لغيره" ( ) .
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي