"بك الشهور تهنى والمواقيت يا من بألفاظه تغلو اليواقيت"
الباز أنت فإن تفخر فلا عجب وسائر الناس في عيني فواخيت
أشم من قدميك الصدق مجتهدًا لأنه قدم من نعلها صيت" ( ) ."
الشيخ داود المنبجي
يقول:"كنت يومًا عند الشيخ عقيل فقيل له: قد اشتهر ببغداد امرؤ شاب أعجمي شريف اسمه عبد القادر ."
فقال الشيخ عقيل: وإن أمره في السماء أشهر منه في الأرض ، ذلك الفتى الرفيع المدعو في الملكوت بالباز الأشهب ، وسينفرد في وقته وسيرد إليه الأمر ويصدر عنه" ( ) ."
الشيخ أبو العباس القسطلاني
يروي أبو العباس القسطلاني فيقول:"سمعت الشيخ زاهر … سمعت الشيخ أحمد خادم الشيخ حماد يقول: دخل الشيخ عبد القادر الكيلاني على الشيخ حماد الدباس يزوره ، وكان قد رأى في منامه اصطاد بازيًا ، فلما دخل الشيخ عبد القادر نظر إليه الدباس نظرة ثاقبة فانخلع قلبه … وخرج من عنده هائمًا على وجهه بهذه الجذبة الروحية بفعل نظرة الدباس المشحونة بالروعة ، عُرف بعدها الإمام بلقب: باز الله الأشهب" ( ) .
الشيخ محمد بن يحيى التادفي الحنبلي
يقول:"الشيخ عقيل {رضى الله عنه} أول من لقب شيخنا وسيدنا الشيخ محي الدين عبد"
القادر بالباز الأشهب" ( ) ."
العلامة شهاب الدين الآلوسي
يقول:"معنى الباز الأشهب عند الصوفية: المتمكن في الأحوال ، فلا تزحزحه الطوارق عن درجات الرجال ، مع الخلق بظاهره ومع الحق بسرائره ، رؤيته سنية ، وهمته عليّة ، وهو عون للخائفين ، وحظ للعارفين ، ولكونه {رضى الله عنه} [ الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني ] صاحب القدح المعلى من ذلك لقب بما ذكر ، وكان هو أيضًا يقول:"
أنا بلبل الأفراح أملأ دوحها طربًا وفي العلياء باز أشهب" ( ) ."
الصحفي محمد إبراهيم محمد