يقول:"لقب بالباز الأشهب الشيخ عبد القادر الكيلاني y ، وأول من أطلق عليه هذا اللقب الشيخ أبو الفضل المنبجي ، وذلك لعلو مكانة هذا الطير بين الطيور ، وقياسًا على ذلك تكون مكانة الشيخ عبد القادر y مشهورة بين أهل العلم والمعرفة ، وهذا واضح من خلال أشعاره مفتخرًا افتخارًا صوفيًا بمكانته العلمية وقال:"
أنا بلبل الأفراح أملأ دوحها طربًا وفي العلياء باز أشهب
وقوله: إن كل الطيور تقول ولا تفعل وإنما الباز يفعل ولا يقول ، وهذا ما عرف
عنه فقد كان يعمل من غير أن يتكلم ، وكان يعرف بأنه قليل الكلام وكثير العمل ، وهذا واضح على ما أنجزه من أعمال فكرية ومصنفات كثيرة اتضح فيها جانب حياته" ( ) ."
مادة ( ب ت ر )
الأبتر
في اللغة
"الأبتر من الناس: من لا عقب له" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى: ] إِنَّ شانِئَكَ هُوَ
الْأَبْتَرُ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أبن علوية المستغانمي
يقول:"الأبتر: هو الذي لا يسلك على يديه أحد في الطريق ، وإن كان هو في نفسه من ذوي التحقيق" ( ) .
مادة ( ب ت ل )
التبتل
في اللغة
"بَتَّلَ إلى الله: تفرغ لعبادته" ( ) .
في القرآن الكريم
ورد هذا اللفظ في القرآن الكريم مرتان في آية واحدة في قوله تعالى: ] واذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتيلًا [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
التابعي زيد بن أسلم
يقول:"التبتل: هو رفض الدنيا مع كل ما فيها ، والتماس ما عند الله" ( ) .
الإمام فخر الدين الرازي
يقول:"اعلم أن جميع المفسرين فسروا التبتل بالإخلاص ... فالمشغول بطلب الآخرة غير متبتل إلى الله تعالى بل متبتل إلى الآخرة ، والمشغول بعبادة الله متبتل إلى العبادة لا إلى"
الله ... فمن آثر العبادة لنفس العبادة أو لطلب الثواب أو ليصير متعبدًا كاملًا بتلك