فهرس الكتاب

الصفحة 4950 من 7048

"القطب يعرفه كل شيء حتى أهل الغيب وعالم المحال وأهل الأرض البيضاء ، ويعرض عليه أحوال العالم وصور أولي العلم حتى يسمها بطابع الرحمة ويروه بالبصر ."

وقال لي [ الحق ] : القطب قلبه في كن عالم الأزل ومخدع الألوهة ، وشخصه قبل كل وارد على الله في مركز الوقت على صفة بين كل عالم في برزخ بين القبضتين والدارين ، وبصره في أسرار الوجود ووجوه القلوب ، وهو نكتة إنسان العين في الأبد والأزل ، وهو المرآة لرؤية وجه الحق ، وعنده مقر قاب قوسين ، وقيام لواء الحمد .

وقال لي: القطب: فاروق الوقت ، وقاسم الفيض ، وإليه مُفَوّض أزِمة الأمور .

وقال لي: قلب القطب: خزانة أرواح الأنبياء ، وله بكل وجه وجه ... الكون كله صورة القطب وأنا ذاته وبأنفاسه ظهور ألوان الشئؤون الذاتية ، وهو الباب الذي لا دخول ولا خروج إلا منه .

وقال لي: فؤاد القطب: شمعة نصبت لفراش أرواح العالم ، وسره: نهر بستان زهر

العقول ، ونطقه شهد حقائق المعارف الذي فيه شفاء أسرار المقربين ، وصلاح مشاهد العارفين ، وغذاء أفئدة الواصلين .

وقال لي: نفس القطب: صور برزخ الشؤون الصفاتية ، وعقله: إسرافيله ، ومن نفسه: قيام عمود السماوات الروحية والأرضين الجسمية وإرادته المأثُرةَ فيهما ، ومن اختياره: همم أهل زمانه .

وقال لي: القطب الفرد الواحد في كل زمان الحقيقة المحمدية ، ولكل زمان قطب منها ، وهو خطيب سر الولاء بكلمة: بلى ، وهو شمس عروس ] أَشْهَدَهُم [ ( ) ، وساقي عشاق أشواق: ] إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي [ ( ) ، بأقداح راح: ] مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّه [ ( ) ، ومُشَنِّف سمع الجميع بلذيذ لحن: ] فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت