"قلب العبد الذي وسعه ... فيكون خاليًا من الأكوان كلها ، فيظهر فيه بذاته . ونسبة القلب إلى الحق ، أن يكون على صورته فلا يسع فيه سواه ..." ( ) .
"... ثم رأيت البيت المعمور فإذا به قلبي" ( ) .
"البيت العتيق القديم ، وهو قلب العبد العارف التقي النقي ، الذي وسع الحق سبحانه حقيقته" ( ) .
5 .القلب = كتاب الحسنات والسيئات ( = أم الكتاب )
قال سبحانه: ] وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ . وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ[ ( )
"والقلوب هي الكتب ، التي سطر فيها الحسنات والسيئات" ( ) .
"وعنده أم الكتاب ، وهو القلب ..." ( ) .
6 .وجه القلب = مرآة تجلي .
"... فتبسمتُ جذلًا ، وقلت مرتجلًا ... قلت ثم صرفت عنه وجه قلبي ، وأقبلت به على ربي ..." ( ) .
"إن القلب على خلاف بين أهل الحقائق والمكاشفات ، كالمرآة المستديرة لها ستة أوجه ، وقال بعضهم ثمانية ... ثم نقول: وقد جعل الله في مقابلة كل وجه من وجوه القلب ، حضرة من أمهات الحضرات الإلهية ، تقابله . فمتى جلي وجه من هذه الوجوه ، تجلت تلك الحضرة فيه ..." ( ) .
7 .عين القلب:
"عين قلبك في المثال ، كعين وجهك . فلا يرى إلا بعد نفوذه السبع الطباق ، التي جعلت جُنَّة بينه وبين الآفات ... فإذا نفذ هذه الطباق ، وتصفح هذه الأوراق ، حينئذ ينفذ إلى أول منزل من منازل الغيب" ( ) " ( ) ."
[ مسألة - 1 ] : في اسم القلب
يقول الشيخ الحكيم الترمذي:
"اسم القلب: اسم جامع يقتضي مقامات الباطن كلها ، وفي القلب مواضع منها" ( ) .
ويقول المؤرخ ابن خلدون:
"في القلب ثلاثة اعتبارات من حيث كونه محل الصفات المذمومة ، ويخصونه من هذه الجهة ، بإسم: النفس ."
ومن حيث كونه محلًا للصفات المحمودة ، ( و ) يخصونه بإسم: الروح .
ومن حيث كونه محلًا لأنوار المشاهدة والمعرفة ، ويخصونه بإسم: السر" ( ) ."
[ مسألة - 2 ] : في سبب التسمية بالقلب
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: