والفؤاد: معدن المعرفة لقوله تعالى: ] مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى[ ( ) .
واللب: معدن التوحيد لقوله تعالى: ]لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ[ ( ) " ( ) ."
ويقول الشيخ محمد أسعد الخالدي:
"مقام القلب: تحت الثدي الأيسر بمقدار إصبعين" ( ) .
[ مسألة - 20 ] : في منتهى القلوب
يقول الشيخ الحكيم الترمذي:
"القلوب جعل لها مقامات ، وجعل للمقامات منتهى تصير تلك القلوب إليها ... منتهاه: [ القلب ] الواحد الفرد" ( ) .
[ مسألة - 21 ] : في ظاهر القلب وباطنه
يقول الشيخ بن عباد النفري الرندي:
"قال بعض العلماء: ظاهر القلب محل الإسلام ، وباطنه مكان الإيمان ، فمن هنا يتفاوت المحبون في المحبة: لفضل الإيمان على الإسلام ، وفضل الباطن على الظاهر" ( ) .
[ مسألة - 22 ] : في مدارج معاملة القلوب
يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير:
"معاملة القلوب على عشر مدارج:"
أولها الخطرات ، ثم حديث النفس ، ثم الهم ، ثم الفكر ، ثم الإرادة ، ثم الرضا ، ثم
الاختيار ، ثم النية ، ثم العزيمة ، ثم القصد ، حتى يبلغ إلى عمل الظاهر
فمن قام لله تعالى فحفظ معاملة القلب عند الخطرات: فهو على مدارج الصديقين .
ومن قام لله تعالى فحفظ معاملة القلب عند حديث النفس: فهو على مدارج المقربين .
ومن قام لله فحفظ معاملة القلب عند الهم: فهو على مدارج الأوابين .
ومن قام لله على حفظ معاملة القلب عند الفكرة: فهو على مدارج المخلصين .
ومن قام لله فحفظ معاملة القلب عند الإرادة: فهو على مدارج المريدين .
ومن قام لله فحفظ معاملة القلب عند الاختيار: فهو على مدارج المتقين .
ومن قام لله فحفظ معاملة القلب عند النية: فهو على مدارج الزاهدين .
ومن قام لله فحفظ معاملة القلب عند العزم: فهو على مدارج المنيبين .
ومن قام لله فحفظ معاملة القلب عند القصد: فهو على مدارج المجتهدين .