[ مسألة - 1 ] : في تبتل رسول الله
يقول الشيخ أبو حامد الغزالي:
"كان ذلك أول حال رسول الله حيث تبتل ، حين أقبل إلى جبل حراء حين كان يخلو فيه بربه ويتعبد ، حتى قالت العرب: إن محمدًا عشق ربه" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في حقيقة التبتل وغايته
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:
"حقيقته [ التبتل ] : رسوخ قدم صدق الطلب على صراط الاستقامة ."
وغايته: استدامة النظر في حل رموز أسرار القدر" ( ) ."
[ مسألة - 3 ] : في درجات التبتل
يقول الشيخ عبد الله الهروي:
" [ التبتل ] على ثلاث درجات:"
الدرجة الأولى: تجريد الانقطاع عن الحظوظ واللحوظ إلى العالم خوفًا ، أو رجاءً ، أو مبالاة بحال: بحسم الرجاء بالرضى ، وقطع الخوف بالتسليم ، ورفض المبالاة بشهود الحقيقة.
والدرجة الثانية: تجريد الانقطاع عن التعريج على النفس بمجانبة الهوى ، وتنسم روح الأنس ، وشيم برق الكشف .
والدرجة الثالثة: تجريد الانقطاع إلى السبق بتصحيح الاستقامة ، والاستغراق في قصد الوصول ، والنظر إلى أوائل الجمع" ( ) ."
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتيلًا[ ( ) .
يقول الشيخ عبد الله الهروي:
"التبتل: الانقطاع إليه بالكلية ."
وقوله: ] إليه[ دعوة إلى التجريد المحض" ( ) ."
مادة ( ب ج س )
انبجاس التسمي
في اللغة
"انبجس الماء: انفجر" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى: ] وَأَوْحَيْنا إلى موسى إذ اسْتَسْقاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْنًا [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ ولي الله الدهلوي
انبجاس التسمي: معناه انمياز ( أي انفصال وامتياز ) حقيقة صادقة على الذات ( ) .
انبجاس الخلق
الشيخ ولي الله الدهلوي
انبجاس الخلق: هو انمياز ( أي انفصال وامتياز ) حقيقة غير صادقة على الذات ( ) .
مادة ( ب ح ث )
البحث
في اللغة