يقول:"القلب الحسن: هو الذي لا يشغله عن الله حسن" ( ) .
القلب الحقيقي
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"القلب الحقيقي: عبارة عن صورة اعتدالية جامعية جميع مراتب صور الاعتدالات الربانية منها والكونية المنقسمة على ، الروحانية ، والمثالية ، والحسية الشاملة صور الاعتدال المعدني والنباتي والحيواني ... فإنها صورة برزخية ، التي هي الخط الفاصل والحد الجامع بين قوس الوحدة وقوس الكثرة ، أو قل بين قوس الوجود وقوس العلم المتعلق بالمعلومات الممكنة" ( ) .
الشيخ أحمد السرهندي
يقول:"القلب الحقيقي: هو سر من أسرار الله تعالى ، لا يدركه الحس ، لأنه لطيفة ربانية مودعة في داخل القلب الجسماني" ( ) .
الشيخ محمد مراد النقشبندي
يقول:"القلب الحقيقي: هو لطيفة روحانية متوسطة بين روح الأمر والإنسان الناطقة ، وإنما سميت تلك اللطيفة بالقلب لتقلبها بينهما بالاستعداد والإفاضة وهذا القلب كله لسان يتكلم به وكله بصر يبصر به وكله مدرك يرك به وكذلك سائر اللطائف وليس المراد به القلب الصنوبري الذي هو قطعة لحم" ( ) .
القلب الحي الصحيح
الشيخ أحمد زروق
القلب الحي الصحيح: هو القلب الذي ليس بحاجة لعلاج ، لأنه حي ، صحيح ، نقي ، طاهر ( ) .
القلب الخراب الأبتر
الشيخ أحمد السرهندي
القلب الخراب الأبتر: هو القلب المفتون المتعلق بغير الحق سبحانه وتعالى ، وهو لا يحصل على شيء سوى الأعمال الصورية والعبادات الرسومية ( ) .
قلب الزمان
الشيخ علي الكيزواني
قلب الزمان: هو الغوث الفرد الجامع ، وهو رمز السبع المثاني ( ) .
القلب الساذج
الشيخ أحمد زروق
القلب الساذج: هو القادر - احتمالًا - على بلوغ أعلى درجات الطهر والنقاء إذا ما وجد الأيدي القديرة واتبع الطريق القويم . وهو حين يشفى من علته يتلقى النور الذي يقذف فيه حيث يحل ( الحق ) ويتمكن فيه طالما روقب بحذر خشية أن يعاوده الداء ( ) .
القلب السليم
الشيخ أبو سليمان الداراني