يقول:"القلب السليم: هو القلب الذي ليس فيه غير الله تعالى" ( ) .
الشيخ أبو بكر الوراق الترمذي
يقول:"القلب السليم: هو الراضي بمجاري المقدور عليه في المحبوب والمكروه" ( ) .
الشيخ ذو النون المصري
يقول:"القلب السليم: هو الذي لا يكون فيه إلا الخير" ( ) .
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول:"القلب السليم: هو الذي سلم من البدع" ( ) .
الشيخ الجنيد البغدادي
يقول:" [ القلب ] السليم: الذي لا يكون فيه إلا حبه" ( ) .
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول:"القلب السليم: هو الخالي من أشغال الدنيا ، والمنفي من رؤية الأفعال وطلب الأعواض ، والطالب لرضى الله في كل حال" ( ) .
ويقول:"القلب السليم: قلب خال من الاشتغال بشيء سوى مولاه ، سلم له الطريق إليه فلم يعرج على شيء سواه ."
هو الذي يلقى الله تعالى وليست له همة سواه .
قلب سليم أي: سليم من غير الله تعالى .
[ القلب ] السليم: الذي لا يشوبه شيء من آفات الكون .
[ القلب ] السليم: الفارغ من الهواجس والموارد" ( ) ."
الشيخ محمد بن الفضل البلخي
يقول:"القلب السليم: قلب منقطع من علائق الدنيا ، مملوء من حب المولى ، لا يشكو من الشدائد والبلوى ، ولا يهتك أسرار الصيانة والتقوى" ( ) .
الشيخ أبو بكر الواسطي
يقول:"القلب السليم: من سلم من الإعراض عن الله" ( ) .
ويقول:"القلب السليم: هو أن يلقى الله وليس فيه مع الله تعالى شريك من كفر أو رياء أو غير ذلك ، وهو الذي فنى عن الأشياء بالله ثم فنى عن الله بالله" ( ) .
الشيخ أبو بكر الكتاني
يقول:"القلب السليم على ثلاثة أوجه من طريق الفهم:"
أحدها: هو الذي يلقى الله ـ عز وجل ـ وليس في قلبه مع الله شريك .
والثاني: هو الذي يلقى الله تعالى وليس في قلبه شغل مع الله ـ عز وجل ـ ولا يريد غير الله تعالى .
والثالث: هو الذي يلقى الله ـ عز وجل ـ ، ولا يقوم به غير الله ـ عز وجل ـ ، فنى عن الأشياء بالله ، ثم فنى عن الله بالله" ( ) ."