الشيخ أبو بكر بن طاهر الأبهري
يقول:"القلب السليم: هو الواقف مع الله على حد الموافقة كقلب الخليل {عليه السلام} إذ لم يخالف سيده في حال من الأحوال" ( ) .
الشيخ أبو بكر الشبلي
يقول:"القلب السليم: سليما من جميع ما في الكون" ( ) .
الشيخ القاسم السياري
يقول:"القلب السليم: هو الذي سلم من سوء القضاء" ( ) .
الشيخ السراج الطوسي
يقول:"قال أهل الفهم: القلب السليم: هو الذي ليس فيه غير الله ـ عز وجل ـ" ( ) .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"قال بعضهم ... القلب السليم: الذي لا يتبع الهوى والشهوات ، ويكون بريئا من حب الدنيا ، وصافيا من المنى" ( ) .
ويقول:"قال بعضهم: القلب السليم: الذي ليس فيه على مسلم غل ولا حقد ولا حسد ."
وقال بعضهم: هو القلب الذي يطلع الله فيه فلا يراقبه سواه ...
القلب السليم: هو السليم من كل درن وظلمة ومخالفة" ( ) ."
ويقول:"القلب السليم: الذي قد سلم من آفات الدنيا ومطامع العقبى ، ولا يكون فيه إلا الشغل بمولاه ..."
قال بعضهم: السليم الذي يدخل الدنيا سالما من ركوب الهوى ، ويخرج من الدنيا سالما من سوء القضاء ، ويوم يقوم بين يدي الله تعالى سالما من نزول البلاء ، والله جل وعز عنه راض" ( ) ."
ويقول:"وقيل: [ القلب السليم ] : الذي سلم من الكبائر ."
وقيل: الذي سلم من الشرك .
وقيل: الذي سلم من بغض أصحاب النبي" ( ) ."
الإمام القشيري
يقول:"القلب السليم: هو الخالص من ، الغل ، والغش ، والحقد ، والحسد" ( ) .
ويقول:"القلب السليم: هو الذي لا آفة فيه ."
ويقال: لديغٍ من المحبة .
ويقال: سليم من محبة الاغيار .
ويقال: سليم من حظوظ نفسه وإراداته .
ويقال: مستسلم لله في قضائه واختياره" ( ) ."