ويقول:"القلب السليم: هو الذي سَلِمَ من الضلالة ، ثم من البدعة ، ثم من الغفلة ، ثم من الغيبة ، ثم من الحجبة ، ثم من المضاجعة ، ثم من المساكنة ، ثم من الملاحظة . هذه كلها آفات ، والأكابر سلموا منها ، والأصاغر امتحنوا بها" ( ) .
[ تعليق ] :
علق الدكتور إبراهيم بسيوني على هذا النص قائلًا:"يفيد ذكر هذه الآفات على هذا النحو من الترتيب والدقة أجل فائدة عند دراسة المصطلح الصوفي - خصوصًا وأن هذه المصطلحات لم ترد على هذا النحو في الفصل الذي خصصه القشيري لهذا الموضوع في"
الرسالة" ( ) ."
الشيخ عزاز بن مستودع البطائحي
يقول:"القلب السليم: من أشار من تحته إلى الوفا ، ومن فوقه إلى الصفا ، ومن يمينه إلى العطا ، ومن شماله إلى المنى ، ومن أمامه إلى اللقا ، ومن خلفه إلى البقا" ( ) .
الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
يقول:"القلب السليم: هو قلب قد سلم من انحراف المزاج الأصلي الذي هو فطرة الله التي فطر الناس عليها ، فإنه خلق مرآة قابلة لتجلي صفات جمال الله وجلاله ، كما كان لآدم {عليه السلام} أول فطرته" ( ) .
الشيخ علي البندنيجي القادري
يقول:"القلب السليم: هي صفة للقلب الصنوبري ، المتحقق بالصفاء عن كدر"
الغيرية ، العاري عن الزيغ والنفاق ، والكاسي حلل الإخلاص ومكارم الأخلاق" ( ) ."
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"القلب السليم: هو الذي لا تعلق له بشيء دون الله" ( ) .
الباحث سعيد حوى
يقول:"القلب السليم: هو الذي أصبح يتلقى أوامر الله بمنتهى التسليم والرضى ، ويسير الجسم به على حسب أوامر الله بكامل القوة والحيوية والجدية" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في منازل القلب السليم
يقول الشيخ أبو عثمان الحيري النيسابوري:
" [ القلب السليم ] هو على أربعة منازل:"
أولها: سلامة القلب من الشرك .
والثاني: سلامة القلب من الأهواء المضلة .
والثالث: سلامة القلب من الرياء والعجب .