يقول:"القلم الأعلى: هو العقل الأول ، ويسمى بالقلم الأعلى: من جهة كونه هو الواسطة بين الحق في إيصال العلوم والمعارف إلى جميع الخلق ، المشار إلى ذلك بقوله: ] أكتب علمي في خلقي [ ( ) ، و: ] أكتب ما هو كائن[ ( ) " ( ) .
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"القلم الأعلى: هو عبارة عن أول تعينات الحق في المظاهر الخلقية على التمييز ..."
القلم الأعلى انموذج ينتقش ما يقتضيه في اللوح المحفوظ كالعقل فإنه انموذج ينتقش ما يقتضيه في النفس" ( ) ."
إضافات وإيضاحات
[ مبحث صوفي ] : ( القلم الأعلى ) عند ابن عربي
تقول الدكتورة سعاد الحكيم:
"التسمية وسببها:"
إن أول موجود عَقِلَ عن الحق ومنه انبعث العالم بأسره ، يسميه ابن عربي جملة أسماء لا تؤثر في وحدة عينه ، فهو: العقل الأول ، الحق المخلوق به ، القلم الأعلى ، الروح الكلي ، العدل ، مستوى الأسماء الإلهية ، سلطان عالم التدوين والتسطير … إلى غير ذلك من أسماء . وهي على كثرتها لا تقدح في وحدة عين المسمى ، كما لا تؤثر في وحدة الحق كثرة أسمائه .
وهذه الأسماء خلقتها الوجوه أو النِسب المتكثرة لهذه العين الواحدة ، فهذا المخلوق يسمى عقلًا ، من وجه يغاير الوجه الذي من أجله يسمى قلمًا . تمامًا كأسماء الحق تعالى: المعز والمذل ...
فمن أي الوجوه استحق هذا المخلوق اسم القلم ؟
لقد نظر الشيخ الأكبر إلى الوجود على أنه كتاب مسطور ، كل حقيقة مفردة فيه هي حرف ، وكل حقيقة مركبة هي كلمة ويسمى هذا العالم: عالم التدوين والتسطير ، فالأول في هذا العالم بطبيعة الحال هو القلم ، وبواسطته حصل الاثر وكان الوجود ( = الكتاب ) .
1.مسمى واحد وأسماء عديدة:
يقول ابن عربي: