[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ[ ( ) .
يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:
"القانتين القائمين بقنوت العبادات ...الذين ربطوا أنفسهم بخدمته" ( ) .
ويقول:"القانتين هم الذين أطاعوا الله في سرهم وعلانيتهم" ( ) .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"المطيعين له في كل الأحوال" ( ) .
القنوت
الإمام القشيري
يقول:"القنوت: هو القيام ، وقيل: طول القيام ."
والمراد: هو الذي يقوم بحقوق الطاعة أوقات الليل والنهار ، أي في جميع الأوقات ..
ويقال: ( القنوت ) : القيام بآداب الخدمة ظاهرًا وباطنًا من غير فتور ولا تقصير" ( ) "
الإمام فخر الدين الرازي
يقول:"القنوت: عبارة عن إكمال الطاعة ، وإتمامها ، والاحتراز عن إيقاع الخلل في أركانها وسننها وآدابها" ( ) .
مادة ( ق ن ط )
القنوط
في اللغة
"قنط الشخص: يئس" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 6 ) مرات على اختلاف مشتقاتها ، منها في قوله تعالى:] قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
يقول:"القنوط من رحمة الله: هو علامة زوال الاستعداد والسقوط عن الفطرة بانقطاع الوصلة بين الحق والعبد ، إذ لو بقي شيء في العبد من نوره الأصلي لأدرك أثر رحمته الواسعة السابقة على غضبه" ( ) .
مادة ( ق ن ع )
القانع
في اللغة
"قنع الشخص: رضي بما أُعطي وقبِله" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى:] فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ نجم الدين داية الرازي