القاموس الأغزر: هو الكلمة الآدمية ، وهو أقرب التعينات الإيجادية ارتباطًا بالحق تعالى ، فالصورة على الصورة ، والروح من الروح . فهو الإمام الأكبر ، والكبريت
الأحمر ( ) .
مادة ( ق م ع )
القوامع
في اللغة
"1 . قمع الشخص: أبعده عما يريد ."
2 .قمعه: زجره وردعه" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت لفظة ( مقامع ) في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى:] وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ
حَدِيدٍ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"القوامع: ويقال: قوامع الغفلة وقوامع العزة والغرور - ويعنى بالكل ما يقمع الإنسان ، أي: يكفه عن الغفلة في كل فعل يفعله ، بحيث يصير محفوظا في جميع حركاته وسكناته عن الخطأ والزلل في القول والعمل ، فلا يصدر منه شيء وهو غافل عن حقيقة ما ينبغي أن يفعل ذلك الفعل لأجله ، بل يفعل عن حضور كامل وقصد صحيح بنية صحيحة ورؤية صائبة وشهود حق في ذلك ... فكانت القوامع بالحقيقة: إنما هي أعيان الأسماء عند توجهها بالعناية على من ظهرت كرائم آثارها منه" ( ) .
مادة ( ق ن ت )
القانت
في اللغة
"قنت الشخص: أطاع الله وخشع له" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 11 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها في قوله تعالى: ] وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ
قَانِتُونَ [ ( )
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول:"القانت: هو الذي يجتهد في العبودية ولا يرى ذلك من نفسه ، ويرى فضل الله تعالى عليه في ذلك ، فإذا رجع إلى نفسه في شيء من أحواله وأفعاله فليس بقانت" ( ) .
الشيخ القاسم السياري
يقول:"القانت: هو المطيع الذي لا يعصي الله" ( ) .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"القانت: الذي لا يفتر عن الذكر ..."
وقيل: القانت المطيع الذي لا يعصي الله ـ عز وجل ـ" ( ) ."