ويقول الشيخ ذو النون المصري:
"من قنع استراح من أهل زمانه ، واستطال على أقرانه" ( ) .
ويقول الشيخ إبراهيم القرميسيني:
"الحرية في القناعة" ( ) .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"من قنع شبع" ( ) .
ويقول:"من قنع ورع" ( ) .
مادة ( ق هـ ر )
القاهر { عز وجل }
في اللغة
"قهره: غلبه ."
قهَّار: كثير القهر .
القهار: من أسماء الله الحسنى أي الغالب لا يحد غلبته شيء" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 10 ) مرات على اختلاف مشتقاتها ، منها في قوله تعالى:] وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول:"القاهر { عز وجل } : هو الذي إذا شهد سر العبد أفناه عما سواه" ( ) .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"قال بعضهم: القاهر { عز وجل } : هو الأمر بالطاعة من غير حاجة ، والناهي عن المعصية من غير كراهة ، والمثيب من غير عوض ، والمعاقب من غير قصد ، ولا يتشفى بالعقوبة ، ولا يتعزز بالطاعة" ( ) .
القهار { عز وجل } - القهار
"أولًا: بمعنى الله { عز وجل } "
الإمام القشيري
يقول:"القهار { عز وجل } : هو الذي لا يجري بخلاف حكمه - في مُلْكِه - نَفَسٌ" ( ) .
ويقول:"القهار { عز وجل } : من صفات الذات وهو مبالغة من القاهر ، وقيل هو من صفات الفعل ، معناه: القاهر الذي يحصل مراده من خلقه شاؤا أو أبوا ، رضوا أم"
كرهوا" ( ) ."
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول:"القهار ـ عز وجل ـ: هو الذي قصم ظهر الجبابرة من أعدائه فيقهرهم بالإماتة والإذلال ، بل الذي لا موجود إلا هو مسخر تحت قهره وقدرته ، عاجز في قبضته" ( ) .
الشيخ محمد ماء العينين بن مامين
يقول:"القهار: ـ عز وجل ـ هو الذي يقهر العدم حتى يخرج فيه الموجودات" ( ) .
المفتي حسنين محمد مخلوف