"القار: شيء أسود يُطلى به السفن والإبل أو هو الزفت" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ جلال الدين الدواني
يقول:"القار ذات الألمعي [عند شهاب الدين السهروردي] : أي ذات اللمعان ، والمقصود منه مشاهدة قارة ، وقعت له في بعض أوقاته ففاض على نفسه منها نور مستتبع لإشراق تام وظهر عليه في تلك الحال" ( ) .
مادة ( ق و س )
قاب قوسين
في اللغة
"بينهما قاب قوس: كناية عن القرب" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى:] فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول:"قاب قوسين: عبارة عن مقام التوحيد" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"قاب قوسين: يشيرون به إلى مقام قرب قوسي الوحدة والكثرة ، أو قوسي الوجوب والإمكان ، أو قوسي القابلية والفاعلية قربا يجمع بينهما أو يرفع بينهما - أي بثبوتهما - بحيث يجمع بين الوجوب والإمكان ، والوحدة والكثرة ، والفاعلية والقابلية ، فيجعل الجميع دائرة واحدة متصلة لكن مع أثر خفي من التميز والتكثر بينهما ، ثم أن باطن هذا المقام هو مقام أو أدنى - أي: أقرب من القوسين المذكورين - وذلك الباطن هو التعين الأول ... والتكثر في دائرة الجمعية بين حكم الأحدية والواحدية أصلًا" ( ) .
ويقول:"قاب قوسين: هو مقام القرب الأسمائي باعتبار التقابل بين الأسماء في الأمر الإلهي المسمى دائرة الوجود ، كالإبداء ، والإعادة ، والنزول ، والعروج ، والفاعلية ،"
والقابلية ، وهو الاتحاد بالحق مع بقاء التميز والإثنينية ( المعبر عنه بالاتصال ) ولا مقام أعلى من هذا المقام إلا مقام قوله [ تعالى ] : ] أو أدنى [ ، وهو أحدية عين الجمع الذاتية المعبر عنه بقوله: ] أو أدنى [ ، لارتفاع التميز والاثنينية الاعتبارية هناك بالفناء المحض والطمس الكلي للرسوم كلها" ( ) ."
الشيخ عبد الكريم الجيلي