مقام العلو ، ومقام الإسلام ، ومقام الحركات [حركات الإعراب] ، والمقام الأعظم ، ومقام الافراد ، ومقام التحول في الصور ، ومقام ختم الأولياء ، ومقام الخضر ، والمقام الذي هو فوق طور العقل ، والمقام الضيق ، ومقام عيسى ، ومقام عيسى في محمد ، ومقام الحيرة ، ومقام الذلة والصغار ، ومقام أهل الجنة ، ومقام الاستواء ، ومقام الاعتدال ، ومقام الانحطاط ، ومقام الآخرة ، ومقام الأرواح ، ومقام أصحاب الأدلة ، ومقام الأنوثة ، ومقام السؤال ، والمقام المهلك ، ومقام الأخفياء الأبرياء ، والمقام الأرفع ، والمقام البرزخي ، ومقام الحكمة الجامعة ، ومقام الوجوب ، والمقام الأعلى ، ومقام النوم ، ومقام التقلب في كل نفس ، ومقام جبريل {عليه السلام} ، ومقام رجال الحنان ، ومقام سجود القلب ، ومقامات ميقات موسى {عليه السلام} ( ) ... وغيرها .
ويرى الشيخ أن جميع المقامات ترجع إلى مقام واحد ، هو المقام المحمود الذي
وعد به ( ) .
مقامات الأقطاب خاصة
فضلًا عما تقدم يرى الشيخ أن ثمة مقامات من نوع خاص بالأقطاب ، تستمد من آيات القرآن الكريم ، فيكون لكل قطب هجيره الخاص من القرآن ، وقد يكون القرآن كاملًا لأحدهم ( ) ، أو سورة منه ، أو مجموعة آيات ، أو آية ، أو ذكر معين يدور على لسانه في كل وقت . وعلى عدد آيات السور تكون المقامات والمنازل .
ويخصص الشيخ للأقطاب الإثني عشر الذين يدور عليهم عالم زمانهم ، وهي على الترتيب:
سورة ياسين ، والإخلاص ، والنصر ، والكافرون ، والزلزلة ، والبقرة ، والمجادلة ، وآل عمران ، والكهف ، والأنعام ، وطه ، وتبارك الملك ( ) .
ثم ينتقل بعد ذلك إلى تعين أحوال الأقطاب الذين هم دون الإثني عشر ، مخصصًا لكل واحد منهم آية ، هي هجيره ومنزله ( ) .
المقامات بين ابن عربي والمتقدمين من شيوخ التصوف
بعد أن عرض الدكتور آراء الشيخ الأكبر ابن عربي في المقامات والأحوال ختم بحثه ببيان رأي الشيخ الأكبر بآراء من سبقه من مشايخ الصوفية فقال: