"أول المقامات: الصبر على مراده الله تعالى ."
وأوسطها: الرضى بمراده .
وآخرها: أن تكون بمراده" ( ) ."
[ مسألة - 3 ] : في جهات المقامات
يقول الشيخ عماد الدين الأموي:
"المقامات على جهات ثلاثة:"
الأولى: أخذ السالك في السفر والسير .
والثانية: الدخول في الغربة .
والثالثة: الحصول على المشاهدة الجاذبة إلى غير التوجه إلى منهج الفناء" ( ) ."
[ مسألة - 4 ] : في عدد مقامات الطريق
يقول الشيخ يوسف بن ملا عبد الجليل:
"من مقامات هذا الطريق: التوبة والورع والزهد والصبر والفقر والشكر والخوف والرجاء والتوكل والرضى ، فهذه عشرة من المقامات اقتصر بعضهم على ذكرها ، وبعضهم عد منها سبعين مقامًا ، وبعضهم قال هي ألف مقام ، والمراد بهذه المقامات: اتصاف السالكين في طريق الحقيقة بها" ( ) .
ويقول الباحث عرفان عبد الحميد فتاح:
"المقامات والأحوال عند الصوفية عديدة ، وقد اختلف المؤرخون في تعدادها وقالوا: إن ذا النون المصري كان أول من حدد معنى المقام والحال ، ويعدد سبع مقامات ، ثم يشير في وقت لاحق إلى تسعة عشر مقامًا: أولها الإنابة وأخرها التوكل ، والجنيد ابن محمد حددها بأربعة مقامات وهي: توبة تحل الإصرار ، وخوف يزيل العزة ، ورجاء مزعج إلى طريق الخيرات ، ومراقبة الله في خواطر القلوب" ( ) .
ويقول الشيخ فضل بن علوي الحضرمي:
"قال بعضهم: أن المقامات ثلاثة: النفس اللوامة ، والنفس الملهمة ، والنفس المطمئنة ولا يتعدون غيرها" ( ) .
[ مسألة - 5 ] : في شرط المقام
يقول الدكتور عبد المنعم الحفني:
"شرط [ المقام ] : أن لا يرتقي من مقام إلى مقام ما لم يستوف أحكام ذلك المقام ، فإن من لا قناعة له لا يصح له التوكل . ومن لا توكل له لا يصح له التسليم وهكذا" ( ) .
[ مسألة - 6 ] : في أمهات المقامات
يقول الشيخ علي الكيزواني:
"أمهات المقامات ، هي الجمع والفرق ، والفرق مجاز والجمع حقيقة" ( ) .