"الخلق مع الله تعالى على مقامات شتى من تجاوز حده هلك ."
فللأنبياء: مقام المشاهدة .
وللرسل: مقام العيان .
وللملائكة: مقام الهيبة .
وللمؤمنين: مقام الدنو والخدمة .
وللعصاة: مقام التوبة .
وللكفار: مقام الطرد واللعنة" ( ) ."
[ مسألة - 16 ] : في أهل المقامات
يقول الإمام محمد ماضي أبو العزائم:
"أهل المقامات ثلاثة:"
1.رجل يعمل على الرجاء والخوف ، مع اتصافه بالحياء ، وهذا يسمى مريدًا ، وهذا بعد في وادي التفرقة ، لأنه عامل لخصوص نفسه ، وهو رجاؤه وخوفه .
2.ورجل مجذوب من وادي التفرقة إلى وادي الجمع ، ويقال له: مراد ، لأنه عامل لا لشيء من خصوص نفسه ، بل لمجرد المحبة ، وشهود الكمال ، فهذا قلبه مع الله دون غيره .
3.ورجل مسلوب المعارف عند المقامات والأحوال . وما سوى هؤلاء الثلاثة فهو مدع مفتون أو مخدوع" ( ) ."
[ مسألة - 17 ] : في المقامات السبعة
يقول الشيخ محمد بن حسن السمنودي:
"المقام الأول منها: ظلمات الأغيار ، ويسمى: بالنفس الأمارة ."
الثاني: مقام الأنوار ويسمى بالنفس اللوامة .
الثالث: مقام الأسرار ، ويسمى: بالملهمة .
الرابع: مقام الكمال ، ويسمى: بالنفس المطمئنة .
الخامس: مقام الوصال ، ويسمى: بالنفس الراضية .
السادس: مقام تجليات الأفعال ، ويسمى: بالنفس المرضية .
السابع: مقام تجليات الأسماء والصفات ، ويسمى: بالنفس الكاملة" ( ) ."
[ مسألة - 18 ] : في مقامات المقامات
يقول الإمام فخر الدين الرازي:
"المقامات محصورة في مقامين: معرفة الربوبية ، ومعرفة العبودية ، وعند اجتماعهما يحصل العهد المذكور في قوله تعالى: ] وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ[ ( ) " ( ) .
[ مسألة - 19 ] : في مقام اللامقام
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: