فهرس الكتاب

الصفحة 5087 من 7048

"الحال مهلكة والمقام منج ، غير أن الدعوى في المقام مهلك ، والدعوى في الحال غير مأخوذ بها صاحبها" ( ) .

ويقول الشيخ جلال الدين الرومي:

"إن الحال مثل جلوة العروس المزينة ، وأما المقام فهو الخلوة بتلك العروس" ( ) .

ويقول الشيخ شيخ محمد الجفري:

"قال بعض المشايخ: الحال مرض ، والمقام صحة" ( ) .

[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين المريد والمراد من حيث المقام

يقول الشيخ الحسين بن أحمد الصفار الهروي:

"المريدون في المقامات يجولون في مقام إلى مقام ، والمرادون جاوزوا المقامات إلى رب المقامات" ( ) .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ أبو المواهب الشاذلي:

"من كان مطمئن الخاطر . منصتًا لما يرد عليه من الخواطر: فهو من أرباب المقامات"

السنية ، وفوق أهل الأحوال المرضية" ( ) ."

[ من فوائد الصوفية ] :

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"كن في الحال يكن الحق معك ، ولا تكن في المقام تكن مع نفسك" ( ) .

[ من حوارات الصوفية ] : في معنى لا مقام

يقول الشيخ الشعراني في محاورته مع الشيخ علي الخواص:

"قلت له: قد رأيت في كلام بعض المحققين أن العارف لا يخرج عن أن يكون له مقام ."

فقال: مراد هذا المحقق بالمقام: حضرات الاسماء الأربعة التي هي: ( الأول والآخر والظاهر والباطن ) ، لا المقامات المذكورة في لسان الصوفية ، فحدود هذه الأسماء الأربعة أسماء الفاصلة بينها هي المقامات التي يحل العارف بها ما دام في تقييده ، فإذا خرج إلى الإطلاق فلا اسم له ولا حضرة ولا مقام ولا حد ، بل هو مستهلك بالكلية وذلك عين بقائه" ( ) ."

[ من شعر الصوفية ] :

يقول الشيخ أبو الحسن الششتري:

"فلا تلتفت في السير غيرا وكل ما سوى الله فاتخذ ذكره حصنا"

وكل مقام لا تقم فيه إنه حجاب فجد السير واستنجد العونا

ومهما ترى كل المراتب تجتلي عليك فحل عنها فعن مثلها حلنا

وقل ليس لي في غير ذاتك مطلب فلا صورة تجلى ولا طرفة تجنى" ( ) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت