"في سورة الواقعة: نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين: أي للذين ينزلون القواء وهي القفر ، أو للذين خلت بطونهم أو مزاودهم من الطعام" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( مرة ) واحدة في قوله تعالى:] نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول:"المقوين ... هم المحبين الطاوين أياما وليالي عن الطعام والشراب" ( ) .
مادة ( ق ي د )
آفة التقييد
في اللغة
"1 . قيده: ربطه بقيد ."
2 .حدَّدَ" ( ) ."
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ عبد الوهاب الشعراني
يقول:"آفة التقييد: الوسوسة" ( ) .
علم التقييد والإطلاق
الشيخ عبد الوهاب الشعراني
علم التقييد والإطلاق: هو من علوم القوم الكشفية ، ومنه يعلم بيان أنه ما ثم لنا أخلاق بلا قيد أبدا ، فان كل ما له مقابل فهو مقيد لوجود الحد الفاصل بينهما حتى الرب والمربوب ، فلا يصح دخول المحدث في حد القديم وعكسه ، ومن عرف ما أومأنا إليه عرف عن الحق تعالى مع كونه في قبضته فإنه ليس في مخلوق من ربه شيء ، ولا يصح له ذلك بوجه من الوجوه مع أنه قائم بالله لا بنفسه في حقيقة ذلك المعنى الذي كان به قيام الخلق مع عدم الاتصال ، وهو علم نفيس يصل العبد به إلى معرفة معنى قوله تعالى: ] إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ [ ( ) ، ومعنى قوله تعالى: ] وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُم [ ( ) ،
وأن الأنبياء ما قالوا: ربنا ظلمنا أنفسنا إلا لشهودهم الأمر المحقق الذي به ظلموا أنفسهم لأنهم قالوا ذلك تملقًا لله تعالى وأدبًا ( ) .
القيود الشرعية
الإمام محمد ماضي أبو العزائم
يقول:"القيود الشرعية: هي حصون من الفحشاء في البداية ، ومزاج يجعل الطالب وسطًا في النهاية" ( ) .
في اللغة 7
في القرآن الكريم 7
في الاصطلاح الصوفي 7