فهرس الكتاب

الصفحة 5098 من 7048

"في سورة الواقعة: نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين: أي للذين ينزلون القواء وهي القفر ، أو للذين خلت بطونهم أو مزاودهم من الطعام" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( مرة ) واحدة في قوله تعالى:] نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ إسماعيل حقي البروسوي

يقول:"المقوين ... هم المحبين الطاوين أياما وليالي عن الطعام والشراب" ( ) .

مادة ( ق ي د )

آفة التقييد

في اللغة

"1 . قيده: ربطه بقيد ."

2 .حدَّدَ" ( ) ."

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ عبد الوهاب الشعراني

يقول:"آفة التقييد: الوسوسة" ( ) .

علم التقييد والإطلاق

الشيخ عبد الوهاب الشعراني

علم التقييد والإطلاق: هو من علوم القوم الكشفية ، ومنه يعلم بيان أنه ما ثم لنا أخلاق بلا قيد أبدا ، فان كل ما له مقابل فهو مقيد لوجود الحد الفاصل بينهما حتى الرب والمربوب ، فلا يصح دخول المحدث في حد القديم وعكسه ، ومن عرف ما أومأنا إليه عرف عن الحق تعالى مع كونه في قبضته فإنه ليس في مخلوق من ربه شيء ، ولا يصح له ذلك بوجه من الوجوه مع أنه قائم بالله لا بنفسه في حقيقة ذلك المعنى الذي كان به قيام الخلق مع عدم الاتصال ، وهو علم نفيس يصل العبد به إلى معرفة معنى قوله تعالى: ] إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ [ ( ) ، ومعنى قوله تعالى: ] وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُم [ ( ) ،

وأن الأنبياء ما قالوا: ربنا ظلمنا أنفسنا إلا لشهودهم الأمر المحقق الذي به ظلموا أنفسهم لأنهم قالوا ذلك تملقًا لله تعالى وأدبًا ( ) .

القيود الشرعية

الإمام محمد ماضي أبو العزائم

يقول:"القيود الشرعية: هي حصون من الفحشاء في البداية ، ومزاج يجعل الطالب وسطًا في النهاية" ( ) .

القاف 7

في اللغة 7

في القرآن الكريم 7

في الاصطلاح الصوفي 7

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت