كبد الأرض: ما في باطنها من الذهب والفضة ونحوهما" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى:] لَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ فِي كَبَدٍ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ ابن عطاء الأدمي
الكبد: كناية عن الظلمة والجهل ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
الكبد: كناية عن الحقيقة الميكائيلية في تقسيم الأرزاق ، إذ الكبد خزانة الغذاء ( ) .
مكابدة الخوف
الشيخ ابن أنبوجة التيشيتي
يقول:"مكابدة الخوف: هو ما يكابده الخائف من الهرب والشغف ، ومحاسبته لنفسه على موجب العطب ، برسم الرهب" ( ) .
مكابدة الشوق
الشيخ ابن أنبوجة التيشيتي
يقول:"مكابدة الشوق: هو ما يعانيه المشتاق من رؤية تقصيره في معاملة المنعم عليه ، ومقابلته الإحسان بالإساءة على بساط الرغب ، حتى أنه لو بذل نفسه في مرضاة محبوبه ، لرأى ذلك دون مرغوبه ، لما يشاهد من عوائد الإحسان ، وموائد الامتنان" ( ) .
مادة ( ك ب ر )
التكبر
في اللغة
"تكبر الشخص: كان ذا تعاظم وكبرياء ."
كِبْر 1 . تعاظم وتجبر 2 . إثم كبير .
متكبر: متعال على الناس" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت مادة ( ك ب ر ) في القرآن الكريم ( 58 ) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى:] قالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ[ ( ) .
الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير
يقول:"التكبر: هو التعاظم والغرور" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مقارنة ] : في الفرق بين التعزز والتكبر
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"التعزز: ما كان لله وفي الله ، ويفيد ذل النفس وارتفاع الهمة إلى الله تعالى ."
والتكبر ما كان للنفس وفي الهوى ، والتكبر: هو ما كان للنفس وفي الهوى ، ويفيد هيجان الطبع ، وقهر الإرادة عن الله ـ عز وجل ـ" ( ) ."
[ من شعر الصوفية ] :
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
ومن حدثته نفسه بتكُبرٍ