فهرس الكتاب

الصفحة 5149 من 7048

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"التعلق: افتقارك إليه في كمال ذاتك بتجليك بكبريائه في عالمك ."

التحقق: بنية فعيل لا تقتضي المفاضلة ، فلا يكون فوقه أكبر ، فالكبير من حاز درجة الكبرياء على الإطلاق بحسب ما تقتضيه ذاته .

التخلق: النفس بأوصاف الكمال كلها التي في قوة الكون أن يتصف بها ، فمن حصلت له ، فهو الكبير الذي لا أكبر منه في المخلوقات" ( ) ."

[ مسألة - 2 ] : في مراتب الكبير من العباد

يقول الشيخ أبو العباس المرسي:

"الكبير: يدلك بالأسرار من الوجود على طريق الصفاء والنزاهة ، ونهايته الله . وتجتمع المراتب الثلاث في الكبير ، فيحمل قومًا بالعلم ، وقومًا بالحقائق ، وقومًا بالأسرار ، وهم الأنبياء وأبدال الرسل" ( ) .

عبد الكبير

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"عبد الكبير: هو من كبر بكبرياء الحق ، وزاد تكبره في الفضل والكمال على الخلق" ( ) .

الكبير المتعال { عز وجل }

الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}

يقول:"الكبير المتعال: هو من كبر في قلوب العارفين محله ، فصغر عندهم كل ما سواه ، وتعالى عن أن يتقرب إليه إلا بصرف كرمه" ( ) .

الكبيرة

في اللغة

"كبيرة: إثم كبير منهي عنه شرعًا" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (3) مرات ، منها قوله تعالى: ] إِنْ تَجْتَنِبوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَريمًا[ ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة ] : الكبائر من الناحية الصوفية

يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:

"لا كبيرة عندنا إلا في اثنين: حب الدنيا بالإيثار ، والمقام على الجهل بالرضى ،"

لأن حب الدنيا: رأس كل كبير ة ، والمقام على الجهل: أصل كل معصية" ( ) ."

ويقول الشيخ إسماعيل حقي:

"جملة الكبائر مندرجة في ثلاثة أشياء: أحدها اتباع الهوى ... وثانيها حب"

الدنيا ... وثالثها رؤية الغير فإن منها ينشأ الشرك والنفاق والرياء وأمثاله" ( ) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت