يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"التعلق: افتقارك إليه في كمال ذاتك بتجليك بكبريائه في عالمك ."
التحقق: بنية فعيل لا تقتضي المفاضلة ، فلا يكون فوقه أكبر ، فالكبير من حاز درجة الكبرياء على الإطلاق بحسب ما تقتضيه ذاته .
التخلق: النفس بأوصاف الكمال كلها التي في قوة الكون أن يتصف بها ، فمن حصلت له ، فهو الكبير الذي لا أكبر منه في المخلوقات" ( ) ."
[ مسألة - 2 ] : في مراتب الكبير من العباد
يقول الشيخ أبو العباس المرسي:
"الكبير: يدلك بالأسرار من الوجود على طريق الصفاء والنزاهة ، ونهايته الله . وتجتمع المراتب الثلاث في الكبير ، فيحمل قومًا بالعلم ، وقومًا بالحقائق ، وقومًا بالأسرار ، وهم الأنبياء وأبدال الرسل" ( ) .
عبد الكبير
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"عبد الكبير: هو من كبر بكبرياء الحق ، وزاد تكبره في الفضل والكمال على الخلق" ( ) .
الكبير المتعال { عز وجل }
الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}
يقول:"الكبير المتعال: هو من كبر في قلوب العارفين محله ، فصغر عندهم كل ما سواه ، وتعالى عن أن يتقرب إليه إلا بصرف كرمه" ( ) .
الكبيرة
في اللغة
"كبيرة: إثم كبير منهي عنه شرعًا" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (3) مرات ، منها قوله تعالى: ] إِنْ تَجْتَنِبوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَريمًا[ ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : الكبائر من الناحية الصوفية
يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:
"لا كبيرة عندنا إلا في اثنين: حب الدنيا بالإيثار ، والمقام على الجهل بالرضى ،"
لأن حب الدنيا: رأس كل كبير ة ، والمقام على الجهل: أصل كل معصية" ( ) ."
ويقول الشيخ إسماعيل حقي:
"جملة الكبائر مندرجة في ثلاثة أشياء: أحدها اتباع الهوى ... وثانيها حب"
الدنيا ... وثالثها رؤية الغير فإن منها ينشأ الشرك والنفاق والرياء وأمثاله" ( ) ."