فهرس الكتاب

الصفحة 5148 من 7048

يقول:"الكبير { عز وجل } : هو ذو الكبرياء ، والكبرياء عبارة عن كمال الذات" ( ) .

المفتي حسنين محمد مخلوف

يقول:"الكبير { عز وجل } : هو الذي كبر وعلا في ذاته وصفاته وأفعاله عن مشابهة مخلوقاته ."

أو الذي فاق مدح المادحين ووصف الواصفين ، فهو أكمل الموجودات وأشرفها .

أو ذو الكبرياء والعلو والعظمة والرفعة والتنزه عن أوهام الخلق ومداركهم ، فله تعالى كبرياء الذات والصفات والأفعال" ( ) ."

"ثانيًا: بمعنى الرسول"

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول:"الكبير: فإنه كان متحققا به ظاهرا وباطنا ومتصفا بالكبرياء ، ومعنى اتصافه بها: هو أن الله تعالى خلق جميع الموجودات منه ، فهو كل الوجود ، ولا شيء بأكبر من كلية الوجود بأسره" ( ) .

"ثالثا: بالمعنى العام"

الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني

يقول:"الأكابر: هي القلوب العارفة بالله ـ عز وجل ـ ، العالمة القريبة منه" ( ) .

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الكبير من العباد: هو من جمع الله فيه كفايته ، وبركته ، وخيره ،"

وروحه" ( ) ."

الشيخ أبو العباس التجاني

الكبير: هو صاحب مرتبة المشيخة ، هادي الخلق إلى الحضرة الإلهية بالإذن الإلهي ، المتحقق بمرتبة الحياة بعد مرتبة المعاينة: وهي تمييز المراتب بمعرفة جميع خصوصياتها ، ومقتضياتها ، ولوزامها ، وما تستحقه من كل شيء ، ومن أي حضرة كل مرتبة منها ، ولما وجدت ، وماذا يراد منها ، وما يؤول إليه أمرها . وهو مقام إحاطة العبد بعينه ، ومعرفته بجميع أسراره وخصوصياته ، ومعرفته ما هي الحضرة الإلهية ، وما هي عليه من العظمة والجلال والنعوت العلية والكمال ، معرفة ذوقية ، ومعاينة يقينية ( ) .

ويقول:"الكبير: دلالته على الله ، من حيث محو النفس ، والبراءة من التدبير لها ، بكل ما يجلب المصلحة لها دنيا وأخرى ، وبكل ما يدفع المضرة عنها دنيا وأخرى . ونهايته الله" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في الاسم الكبير { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت