يقول:"الكبير { عز وجل } : هو ذو الكبرياء ، والكبرياء عبارة عن كمال الذات" ( ) .
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول:"الكبير { عز وجل } : هو الذي كبر وعلا في ذاته وصفاته وأفعاله عن مشابهة مخلوقاته ."
أو الذي فاق مدح المادحين ووصف الواصفين ، فهو أكمل الموجودات وأشرفها .
أو ذو الكبرياء والعلو والعظمة والرفعة والتنزه عن أوهام الخلق ومداركهم ، فله تعالى كبرياء الذات والصفات والأفعال" ( ) ."
"ثانيًا: بمعنى الرسول"
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"الكبير: فإنه كان متحققا به ظاهرا وباطنا ومتصفا بالكبرياء ، ومعنى اتصافه بها: هو أن الله تعالى خلق جميع الموجودات منه ، فهو كل الوجود ، ولا شيء بأكبر من كلية الوجود بأسره" ( ) .
"ثالثا: بالمعنى العام"
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
يقول:"الأكابر: هي القلوب العارفة بالله ـ عز وجل ـ ، العالمة القريبة منه" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الكبير من العباد: هو من جمع الله فيه كفايته ، وبركته ، وخيره ،"
وروحه" ( ) ."
الشيخ أبو العباس التجاني
الكبير: هو صاحب مرتبة المشيخة ، هادي الخلق إلى الحضرة الإلهية بالإذن الإلهي ، المتحقق بمرتبة الحياة بعد مرتبة المعاينة: وهي تمييز المراتب بمعرفة جميع خصوصياتها ، ومقتضياتها ، ولوزامها ، وما تستحقه من كل شيء ، ومن أي حضرة كل مرتبة منها ، ولما وجدت ، وماذا يراد منها ، وما يؤول إليه أمرها . وهو مقام إحاطة العبد بعينه ، ومعرفته بجميع أسراره وخصوصياته ، ومعرفته ما هي الحضرة الإلهية ، وما هي عليه من العظمة والجلال والنعوت العلية والكمال ، معرفة ذوقية ، ومعاينة يقينية ( ) .
ويقول:"الكبير: دلالته على الله ، من حيث محو النفس ، والبراءة من التدبير لها ، بكل ما يجلب المصلحة لها دنيا وأخرى ، وبكل ما يدفع المضرة عنها دنيا وأخرى . ونهايته الله" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في الاسم الكبير { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق