"الكبرياء في حق الله تعالى عزة محمودة ، والعزة في التعريف هي المعرفة بحقيقة"
الذات ، والله تعالى يعرف ذاته" ( ) ."
تكبيرة الإحرام
في اللغة
"كَبَّرَ الشخص: قال: الله أكبر" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (5) مرات بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى: ] وَلِتُكْمِلوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّروا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرونَ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أبو سعيد الخراز
تكبيرة الإحرام: هي أن لا يكون في القلب إلا الكبرياء [ أي لله تعالى ] ، ولا يكون في وقت التكبير شيء أكبر من الله تعالى ، حتى تنسى الدنيا والآخرة في كبريائه ( ) .
[ تعليق ] :
يقول الشيخ السراج الطوسي معلقًا على ذلك:"إن العبد إذا قال ( الله أكبر ) ، ويكون في قلبه شيء غير الله فلا يكون صادقًا في قوله الله أكبر" ( ) .
التكبيرة الأولى
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول:"التكبيرة الأولى: هي إشارة إلى التوجه الإلهي ، فحاله من الانتباه إلى هنا إشارة إلى عبوره من عالم الملك ، وهو الناسوت ودخوله في عالم الملكوت" ( ) .
الكبير { عز وجل } - الكبير - الكبير
في اللغة
"كبير: 1 . عكس صغير ، 2 . عظيم ، 3 . الكبير: من أسماء الله الحسنى أي: العظيم" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 86 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
"أولا: بمعنى الله { عز وجل } "
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول:"الكبير { عز وجل } : في ذاته" ( ) .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول:"الكبير ـ عز وجل ـ: هو ذو الكبرياء ."
والكبرياء: عبارة عن كمال الذات ، وأعني بكمال الذات كمال الوجود" ( ) ."
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الكبير { عز وجل } : بما نصبه المشركون من الآلهة" ( ) .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي