فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"العالم كتاب مسطور ، في رق منشور . وهو الوجود ، فهو ظاهر مبسوط ، غير مطوي ، ليعلم ببسطه أنه مخلوق للرحمة ، وبظهوره يعقل ما فيه وما يدل عليه ، وجعله"
[ تعالى ] كتابًا لضم حروفه بعضها إلى بعض" ( ) ."
يقول:"منكرة: واعلم أن كل قلب كتاب مسطور ، لكل ما فيه ، من الخواطر والعلوم . وله طبقات ، نظير أوراق المصحف ..." ( ) .
8 .الكتاب المبين:
انظر"أم الكتاب لاحقًا"
9 .الكتب المنزلة:
يقول ابن عربي:"الكتب المنزلة: الكتاب المنير ، والمبين والمحصي ، والعزيز ، والمرقوم ، و المسطور الظاهر ، والمسطور الباطن ، والجامع ( تعيين ) أربابها القائمين بها ."
( فالمنير ) : لأهل الحجج .
( والمبين ) : لأهل الحقائق .
( والمحصي ) : لأهل المراقبة .
( والعزيز ) : لأهل العصمة .
( والمرقوم ) : الحكم للمرسلين والورثة .
( والمسطور الظاهر ) : تأويلًا واعتبارًا لأهل الإيمان .
( والمسطور الباطن: اعتبارًا أيضًا ، لأهل الإباحة .
( الجامع ) : للروحانيين الملكيين" ( ) ."
10 .الكتب كثيرة:
"وقال: الكتب كثيرة: كتاب الرحمة المطلقة ، وكتاب الغضب المطلق ، وكتاب الرحمة المقيدة ، وكتاب الغضب المقيد ، والكتاب المحفوظ ، وكتاب المحو ، وكتاب أسماء المرحومين ، وكتاب أسماء الأشقياء ، وكتاب الإحصاء ، والكتاب المبين ، والكتاب"
الحكيم ، والكتاب المرقوم ، والكتاب المسطور ، والكتاب العزيز ، والكتاب الناطق .... وما منها من كتاب إلا لأمر ينفذه في خلقه ، فيحفظ عنده فأن لا يبدل ..." ( ) ... ( ) ."
[ مسألة - 1 ] : في كتاب كل إنسان
يقول الشيخ محمد بهاء الدين البيطار:
"كتاب كل إنسان عند أهل الحقائق ذاته ... وهذا الكتاب هو الذي يلقاه منشورًا يوم تقوم قيامته ، فإذا كشف له عن ذاته التي هي أصله ، كشف جميع ما يتفصل من أحكامه ... وهذا الكتاب هو المخبر عنه بقوله: ] فيسبق عليه الكتاب[ ( ) " ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في أمهات الكتب