قال الإمام القشيري رحمه الله تعالى في رسالته:"لو لم يكن للولي كرامة ظاهرة عليه في الدنيا لم يقدح عدمها في كونه وليًا" ( ) .
وقال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري في شرحه لرسالة القشيري عند هذا الكلام:"بل قد يكون أفضل ممن ظهر له كرامات ، لأن الأفضلية إنما هي بزيادة اليقين لا بظهور الكرامة" ( ) .
الكرامة بعد الموت
"قد يتساءل البعض فيقول: هل تختص كرامات الأولياء بحال حياتهم ؟ وهل يخرج الولي عن ولايته بالموت ؟"
والجواب على ذلك: إن كرامات الأولياء إنما هي تصرف بإذن الله تعالى ، لا بتأثير مؤثر ، ولا بقوة أخرى مودعة ، وإذا كانت كذلك لا تتغير بموتهم بل هي بعد الحياة أولى منها ، لأن النفس أصفى ، والروح أنقى ، وإظهارها أحوج ، وكم رُئِيَت لكثير من المستورين كرامات لم تظهر إلا بعد انقضاء حياتهم ، وبعضهم ظهرت قبيل موتهم بعد أن كان سرهم مع الله ـ عز وجل ـ ، فلما أظهرها اختاروا لقاءه كتمانًا للسر ، ثم إنه لا ينعزل الولي عن ولايته بالموت ، ولا يخرج منها كالأنبياء في نبوتهم ، لأن الاختصاص باقٍ كحال الحياة ، وليس معلقًا بها الحاجة ، بل اختار الله تعالى من شاء من خلقه لولايته امتياز باق ما بقي على العهد ، لا فرق بين حياة وممات أو إقامة وانتقال ، أو ظعن وسفر ( ) ثم إذا فقدت مكانة الولي عند موته فما الفرق الكبير بينه وبين العاصي ؟؟" ( ) ."
[ مسألة - 1 ] : في أكرم كرامة
يقول الشيخ علي الكيزواني:
أكرم كرامة: هي الاستقامة ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في أشرف الكرامات
يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير:
"أشرف الكرامات ما زادك انسلاخًا من أنانيتك وحجبك عن رؤية نفسك" ( ) .
[ مسألة - 3 ] : في أجل الكرامات
يقول الإمام القشيري:
"أجل الكرامات التي تكون للأولياء: دوام التوفيق للطاعات والعصمة عن المعاصي والمخالفات" ( ) .
[ مسألة - 4 ] : في اتجاهات الكرامات
تقول الدكتورة نظلة الجبوري: