فصاحب المحاضرة مربوط بآياته ، وصاحب المكاشفة مبسوط بصفاته ، وصاحب المشاهدة ملقى بذاته .
وصاحب المحاضرة يهديه عقله ، وصاحب المكاشفة يدنيه علمه ، وصاحب المشاهدة تمحوه معرفته" ( ) ."
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله: ] الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك[ ( ) .
يقول الشيخ محمد المراد النقشبندي:
"قال بعض العارفين: الجزء الأول من الحديث إشارة إلى مقام المكاشفة ، وهو إخلاص العبودية من رؤية الغير لمشاهدة القلب أنوار جلال ذات الحق وفنائه عن الرسوم"
فيه" ( ) ."
[ من فوائد الصوفية ] :
يقول الشيخ أبو محمد الجريري:
"من لم يعمل فيما بينه وبين الله تعالى بالتقوى والمراقبة لم يصل إلى الكشف والمشاهدة" ( ) .
صاحب المكاشفة
الشيخ نجم الدين داية الرازي
يقول:"صاحب المكاشفة: هو من كشف عنه الغطاء ورفع عنه العما ، وتبدل بيانه بالعيان واستغنى عن البرهان" ( ) .
علم المكاشفة
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول:"علم المكاشفة: هو العلم الذي اختص بأصول معرفة الله وإدراك صفاته ، لأن معرفة الله هي التي تثمر المحبة له ولمخلوقاته . وجوهر هذا العلم: ضبط لموازين علم المعاملة . وعلاقة علم المعاملة بعلم المكاشفة وهي العبادة" ( ) .
المؤرخ ابن خلدون
علم المكاشفة: أن يرتفع الغطاء حتى تتضح جلية الحق في هذه الأمور كلها اتضاحًا يحصل به اليقين الذي يجري مجرى العيان من غير تعلم ولا اكتساب . وهذا ممكن في حق هذه اللطيفة الربانية ... وإنما حجبها عن ذلك ما تلوثت به من توابع البدن وصفات
البشرية ( ) .
الشيخ أحمد زروق
علم المكاشفة: هو العلم الذي يفيد أمرًا وراء ذلك خبر يهدي إليه ( ) .
الشيخ محمد مراد النقشبندي
يقول:"علم المكاشفة: هو نور يظهر في القلب فيشاهد به الغيب" ( ) .
[ مسألة ] : في مرتبة علوم المكاشفة
يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير: