فهرس الكتاب

الصفحة 5212 من 7048

[ مقارنة ] : في الفرق بين كعبة الظاهر وكعبة القلب في الباطن

يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:

"إن الله تعالى كما جعل الكعبة في الظاهر قيامًا للعوام والخواص يلوذون به ويستنجحون بالتضرع والابتهال هناك حاجاتهم الدنيوية والأخروية ، كذلك جعل كعبة القلب في الباطن قياما للخواص وخواص الخواص ليلوذوا به بطريق دوام الذكر ، ونفي الخواطر بالكلية ، وإثبات الحق بالربوبية والواحدية بأن لا موجود إلا هو ، ولا وجود"

إلا له ، ولا مطلوب ، ولا محبوب إلا هو" ( ) ."

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الباحث محمد غازي عرابي:

"الكعبة: الذات العظمى ، ورُمز إليها بكعبة الحرام بمكة ليكون العيان مسرح العين . وأمر المسلمون بالحج إلى مكة والطواف بالكعبة لتكون مركز تأمل وتوجه ولتساعد الحاج على تركيز تأملاته في الذات . وشدة التركز ومدى إخلاص النية سببان لانفجار نبع زمزم القريب من الكعبة . لذلك حرصت الصوفية على الوصول إلى درجة الإخلاص المطلوبة مع توجيه الهمة كلها إلى كعبة الذات الحاوية لكعبة الذات الجزئية . فمتى استطاع السالك تخطي العتبة ، وفك رقبة الذات الجزئية من عبوديتها لنفسها ، وصل إلى بحر الذات الكلية ، وتحقق هدف الحج وغايته" ( ) .

حقيقة الكعبة

الشيخ محمد مراد النقشبندي

يقول:"حقيقة الكعبة: هي الحقيقة الأحمدية التي هي تعينه الإمكاني الأمري" ( ) .

ويقول:"حقيقة الكعبة: هي حقيقة ناشئة من مقام المعبودية والمسجودية ، التي هي ذات الله باعتبار شأن من شؤوناته واعتبار من الاعتبارات ، لا الذات المعراة عن النسب والاعتبارات" ( ) .

حقيقة الكعبة الربانية

الشيخ أحمد السرهندي

حقيقة الكعبة الربانية: هي بعينها الحقيقة الأحمدية ، التي هي الحقيقة المحمدية ظلها في الحقيقة ، فتكون مسجودًا إليها ، أي للحقيقة المحمدية بالضرورة ( ) .

دائرة حقيقة الكعبة الربانية

الشيخ محمد أسعد الخالدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت