"المبدىء { عز وجل } : التعلق: افتقارك إليه في إخلاص النية فيما تظهره من الأعمال ، وتنشئه على طريق القربة إلى الله تعالى ."
التحقق: أبدأ الأشياء ابتداء في أعيانها وأبدأ إظهارها ، وإن كانت ظاهرة له أو لنفسها ...
التخلق: يظهر بما يخترعه العبد من الأفعال في نفسه وعلى يده مما يسبق إليه في علمه أو في نفس الأمر ، ومنه: من سن سنة حسنة ، فقد أبيح له إنشاء العبادات على حال مخصوص معين" ( ) ."
عبد المبدىء
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"عبد المبدىء: هو الذي أطلعه الله على إبدائه ، فهو يشهد ابتداء الخلق والأمر ، فيبدىء بإذنه ما يبدىء من الخيرات" ( ) .
المبدىء المعيد { عز وجل }
الشيخ الجنيد البغدادي
يقول:"المبدىء المعيد { عز وجل } : هو يبدي ويعيد ، يعني: يبدي لأوليائه صفات أعداءِهِ وعلى أعدائه صفات أوليائه حتى يعيدهم إلى حقائق معلومة ، وهو فعال لما يريد بإظهار فضله على أهل عدله ، وإظهار عدله في أهل فضله ، فهذا مما يكدر عيش المريدين في الدار الدنيا" ( ) .
مادة ( ب د د )
بُدّ العارف
في اللغة
"بُدٌ: مناص أو مهرب ."
لابد أن: حتمًا أو من الضروري" ( ) ."
في الاصطلاح الصوفي
[ مبحث صوفي ] : كتاب ( بُد العارف ) والمراد بلفظ ( البُد ) في الاصطلاح السبعيني .
يقول الدكتور أبو الوفا الغنيمي التفتازاني:
يَعِدْ ابن سبعين كتاب ( بد العارف ) أهم ما صنف من مصنفات في مذهبه في التحقيق فيقول:
"ومن أراد المقصود منكم فعليه بكتاب ( بد العارف ) فهو الكتاب الذي بثثت فيه ما لم نبث في كتاب قط .. الخ" ( ) .
والبُد لغة: يعني الصنم وهو معرب به ، و ابن سبعين لا يعني بالبد الصنم ، وإنما يعني به المعبود الذي يتوجه إليه العارف ، وفيما يلي بعض النصوص التي وقفنا عليها من كلام ابن سبعين تثبت أن البد عنده بمعنى المعبود .