فهرس الكتاب

الصفحة 522 من 7048

"المبدىء { عز وجل } : التعلق: افتقارك إليه في إخلاص النية فيما تظهره من الأعمال ، وتنشئه على طريق القربة إلى الله تعالى ."

التحقق: أبدأ الأشياء ابتداء في أعيانها وأبدأ إظهارها ، وإن كانت ظاهرة له أو لنفسها ...

التخلق: يظهر بما يخترعه العبد من الأفعال في نفسه وعلى يده مما يسبق إليه في علمه أو في نفس الأمر ، ومنه: من سن سنة حسنة ، فقد أبيح له إنشاء العبادات على حال مخصوص معين" ( ) ."

عبد المبدىء

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"عبد المبدىء: هو الذي أطلعه الله على إبدائه ، فهو يشهد ابتداء الخلق والأمر ، فيبدىء بإذنه ما يبدىء من الخيرات" ( ) .

المبدىء المعيد { عز وجل }

الشيخ الجنيد البغدادي

يقول:"المبدىء المعيد { عز وجل } : هو يبدي ويعيد ، يعني: يبدي لأوليائه صفات أعداءِهِ وعلى أعدائه صفات أوليائه حتى يعيدهم إلى حقائق معلومة ، وهو فعال لما يريد بإظهار فضله على أهل عدله ، وإظهار عدله في أهل فضله ، فهذا مما يكدر عيش المريدين في الدار الدنيا" ( ) .

مادة ( ب د د )

بُدّ العارف

في اللغة

"بُدٌ: مناص أو مهرب ."

لابد أن: حتمًا أو من الضروري" ( ) ."

في الاصطلاح الصوفي

[ مبحث صوفي ] : كتاب ( بُد العارف ) والمراد بلفظ ( البُد ) في الاصطلاح السبعيني .

يقول الدكتور أبو الوفا الغنيمي التفتازاني:

يَعِدْ ابن سبعين كتاب ( بد العارف ) أهم ما صنف من مصنفات في مذهبه في التحقيق فيقول:

"ومن أراد المقصود منكم فعليه بكتاب ( بد العارف ) فهو الكتاب الذي بثثت فيه ما لم نبث في كتاب قط .. الخ" ( ) .

والبُد لغة: يعني الصنم وهو معرب به ، و ابن سبعين لا يعني بالبد الصنم ، وإنما يعني به المعبود الذي يتوجه إليه العارف ، وفيما يلي بعض النصوص التي وقفنا عليها من كلام ابن سبعين تثبت أن البد عنده بمعنى المعبود .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت