فهرس الكتاب

الصفحة 5246 من 7048

يقول:"الكامل: هو الإنسان البالغ إلى حد التكميل ، الكامل في علوم الشريعة والطريقة والحقيقة" ( ) .

الشيخ أبو المواهب الشاذلي

يقول:"الكامل: هو من شهد جلال الجمال ، وجمال الجلال" ( ) .

الشيخ عبد الوهاب الشعراني

يقول:"الكامل: هو من طابق بين طهارة الباطن والظاهر من كل دنس" ( ) .

ويقول:"الكامل: من يشهد الواحد كثيرا والكثير واحدا في آن واحد بإدراك"

واحد ... ومن شرط الكمل: أن يجمع بين النقيضين أعني ما هو محال في العقل من غير تأويل ولا تفسير مع الشروط التي يتوقف عليها إثبات التناقض ، وذلك لأن طور الولاية يخالف ما تألفه العلماء الحاكمون على الأمور بمقتضى عقولهم . فالكامل لا يرى في حال كشفه ويقظته إلا واحد والتعددات كلها عنده معدومة ، ففي اليقظة يدرك العدم المقيد ، وفي حال الكشف يدرك العدم المطلق" ( ) ."

ويقول:"الكامل: من نظر إلى أعماله بالعينين ، فشكر الله تعالى من حيث رائحة الإخلاص في أعماله ، واستغفر الله تعالى من حيث وجود النقص فيها" ( ) .

الشيخ عبد الغني النابلسي

الكامل: هو المتحقق بعدم وجوده مع الله تعالى إعطاءً للربوبية حقها ، ومتحقق بوجوده مع الله تعالى إعطاءً للعبودية حقها ( ) .

الشيخ ولي الله الدهلوي

يقول:"الكاملون: هم الذين غلبت فيهم اللطائف البارزة" ( ) .

الشيخ محمد بهاء الدين البيطار

يقول:"الكامل في وقته: هو مظهر هذه الأسماء الثلاثة: التي هي الله والرحمن والرحيم ، بل مظهر أسماء الله على الكمال القائم بحقيقة الجمال والجلال" ( ) .

الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي

يقول:"الكامل: هو الذي له التحكم التام ، من حيث ظهور الحق به بالفعل ، لذلك صح له أن يكون دامغًا" ( ) .

الشيخ إبراهيم بن مصطفى الموصلي

يقول:"الكامل: هو من لا يحجبه فرقه عن جمعه ، ولا جمعه عن فرقه ، ولا صحوه عن سكره ، ولا سكره عن صحوه ، فظاهره للفرق ، وباطنه للجمع" ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت