فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول:"الكامل: هو الإنسان البالغ إلى حد التكميل ، الكامل في علوم الشريعة والطريقة والحقيقة" ( ) .
الشيخ أبو المواهب الشاذلي
يقول:"الكامل: هو من شهد جلال الجمال ، وجمال الجلال" ( ) .
الشيخ عبد الوهاب الشعراني
يقول:"الكامل: هو من طابق بين طهارة الباطن والظاهر من كل دنس" ( ) .
ويقول:"الكامل: من يشهد الواحد كثيرا والكثير واحدا في آن واحد بإدراك"
واحد ... ومن شرط الكمل: أن يجمع بين النقيضين أعني ما هو محال في العقل من غير تأويل ولا تفسير مع الشروط التي يتوقف عليها إثبات التناقض ، وذلك لأن طور الولاية يخالف ما تألفه العلماء الحاكمون على الأمور بمقتضى عقولهم . فالكامل لا يرى في حال كشفه ويقظته إلا واحد والتعددات كلها عنده معدومة ، ففي اليقظة يدرك العدم المقيد ، وفي حال الكشف يدرك العدم المطلق" ( ) ."
ويقول:"الكامل: من نظر إلى أعماله بالعينين ، فشكر الله تعالى من حيث رائحة الإخلاص في أعماله ، واستغفر الله تعالى من حيث وجود النقص فيها" ( ) .
الشيخ عبد الغني النابلسي
الكامل: هو المتحقق بعدم وجوده مع الله تعالى إعطاءً للربوبية حقها ، ومتحقق بوجوده مع الله تعالى إعطاءً للعبودية حقها ( ) .
الشيخ ولي الله الدهلوي
يقول:"الكاملون: هم الذين غلبت فيهم اللطائف البارزة" ( ) .
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول:"الكامل في وقته: هو مظهر هذه الأسماء الثلاثة: التي هي الله والرحمن والرحيم ، بل مظهر أسماء الله على الكمال القائم بحقيقة الجمال والجلال" ( ) .
الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي
يقول:"الكامل: هو الذي له التحكم التام ، من حيث ظهور الحق به بالفعل ، لذلك صح له أن يكون دامغًا" ( ) .
الشيخ إبراهيم بن مصطفى الموصلي
يقول:"الكامل: هو من لا يحجبه فرقه عن جمعه ، ولا جمعه عن فرقه ، ولا صحوه عن سكره ، ولا سكره عن صحوه ، فظاهره للفرق ، وباطنه للجمع" ( ) .