[ مسألة - 1 ] : في معنى ( كن )
يقول الشيخ عبد القادر الجزائري:
"معنى كن: أقبل إتصافك بوجودي وظهوري بك . فتكون مظهرا لي ، لا أنك تكون موجودا ، فالأمر والمأمور والآمر واحد عند التحقق" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في اشتقاق لفظة ( كن )
يقول الشيخ عبد الحميد التبريزي:
"لفظة كن: مشتقة من الكون ، وهو الوجود ، والمخاطب لهذا الكلام الأعيان"
الثابتة ، والحقائق الكيانية المستعدة المستوية القابلة لنفخ الروح بمراتبها ودرجاتها بحسب نشأتها" ( ) ."
[ مسألة - 3 ] : في حقيقة كلمة ( كن )
يقول الشيخ محيي الدين الطعمي:
" ( كن ) هل هي العين المحدثة ؟ أم هي دونها ؟"
وهل هي عين المراد ؟ أم واسطة الإيجاد ؟
هم في هذا مختلفون . والحق الذوقي أن ( كن ) أوجدت الكل ما سوى الذات الإلهي، فكل ما سوى الذات هو العالم المحدث الذي هو بدا عن سر ( كن ) ، وهو دون ( كن ) ، إذ كلامه غير محدث ، وكلامه قديم ، والكائنات محدثة غير قديمة . فما هي عين كلماته ، وإن كانت هي كلماته أي مراداته . فكلامنا كلام الحق لا غير . فالعين واحدة . لكن كلامه غير تجليات كلامه المرادة التي هي محدثة ، والمراد فينا قديم" ( ) ."
[ مسألة - 4 ] : في حضرة ( كن )
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"حضرة كن تتضمن روحًا وجسمًا وقد يرتبطان ، وقد لا يرتبطان . فإذا ارتبطا كان هذا الجسم حيًا على هذه الصورة من الكاف والواو والنون ، وإذا كان حيًا انفعل عنه ما يتوجه عليه لارتباط الروح به: وهو الإذن الإلهي ... فإذا وجد جسم كن من غير ارتباط الروح به ، لم يكن عنه شيء أصلًا ، إذ الميت لا يضاف إليه فعل أصلًا ، ولا يقوم لعقل فيه شبهة ، بخلاف الحي ، والصورة الجسمية فيهما واحدة . وإذا انفرد روح كن دون"
جسميته ، انفعلت عنه الأشياء ، ومن جملة الأشياء جسمية كن ، الذي هو في عالم
الحروف" ( ) ."
[ من مكاشفات الصوفية ] :
يقول الشيخ ابن قضيب البان: