يقول:"لب اللب: هو مادة النور الإلهي القدسي ، الذي يتأيد به العقل فيصفو عن القشور المذكورة ، ويدرك العلوم المتعالية عن إدراك القلب المتعلق بالكون المصونة عن الفهم المحجوب بالعلم الرسمي ، وذلك من حسن السابقة المقتضي لخير الخاتمة" ( ) .
ويقول:"لب اللب: مادة النور الإلهي ، وهو قدم الصدق" ( ) .
مادة ( ل ب س )
التلبيس
في اللغة
"لَبَسَ عليه الأمر: اختلط واشتبه بغيره" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (6) مرات بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى:
] الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْن[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أبو بكر الواسطي
يقول:"التلبيس: عين الربوبية" ( ) .
[ تعليق ] :
علق الشيخ السراج الطوسي على قول الواسطي قائلًا:"معناه أن المؤمن يظهر"
في زي الكافر والكافر في زي المؤمن ، قال الله تعالى: ] وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا
يَلْبِسُونَ [ ( ) " ( ) ."
الشيخ السراج الطوسي
يقول:"التلبيس: تحلي الشيء بنعت ضده" ( ) .
الإمام القشيري
يقول:"التلبيس: هو إظهار الشيء في وصف ضده" ( ) .
الشيخ عبد الله الهروي
يقول:"التلبيس: هو تورية بشاهد معار عن موجود قائم" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"التلبيس ، ويقال: اللبس ، ويقال: عوالم اللبس ، وكل المراد بذلك: تلبس الذات الأقدس في عوالم اللبس بلباس الصفات والأسماء ، ثم بلباس أحكام مراتب الخلقية من مرتبة الأرواح والمثال والحس ، سمي بذلك بـ: مقام التلبيس ، للالتباس"
الواقع فيه" ( ) ."
الشيخ ابن أنبوجة التيشيتي
يقول:"التلبس: هو تغطية الأسرار بأستار الأسباب ، إبقاءًا على الكافة بما تحمله مشاربهم ، تربية لأبناء الحكمة بلبان الملاطفة" ( ) .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"التلبيس: هو إرادة شيء للخلق بخلاف حقيقة ذلك الشيء" ( ) .
إضافات وإيضاحات