الشيخ شاه الكرماني
يقول:"أولوا الألباب: هم الواقفون مع الله تعالى على حدود لا يتجاوزونها ، ولا يقصرون عنها" ( ) .
الشيخ أبوالقاسم النصراباذي
يقول:"أولوا الألباب: هم الناظرون إلى الخلق بعين الحق" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"أولوا الألباب: وهم الغواصون ، الذين يستخرجون لب الأمور إلى الشهادة العينية ، بعد ما كان يستر ذلك اللب القشر الظاهر الذي كان به صونه ، وهذا يحوي على تسعة آلاف مقام" ( ) .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول:"أولوا الألباب: أي العقول الخالصة عن الركون إلى الأهواء الزائغة" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في طبقات أولوا الألباب
يقول الشيخ أبو طالب المكي:
"أولوا الألباب الراجحة الفاخرة وهم ثلاث طبقات من مقربي أصحاب اليمين:"
أهل العلم بالله تعالى ، وأهل الحب لله تعالى ، وأهل الخوف من الله تعالى .
فهؤلاء خصوص أوليائه المقربين ، استحضرهم فحضروا ، واستحفظهم العلم
فحفظوا ، واستشهدهم عليه فشهدوا ، فهم الأدلة منه عليه ، وهو دليلهم إليه ، وهم جامعوا العباد به ، وهو جامعهم عنده لديه ، أبدال الأنبياء والربانيين من العلماء أئمة
المتقين ، وأركان الدين ، أولوا القوة والتمكين ، الذين كشف لهم الكتاب المستبين وهداهم إليه الطريق المستقيم عليه ، وهم المنظور إلى قلوبهم كفاحًا والمقصودون بالمزيد والتحف مساءً وصباحًا" ( ) ."
[ تفسير صوفي - 1 ] : في تأويل قوله تعالى: ] عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَاب[ ( )
يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
"لأولي الأسرار مع الله" ( ) .
[ تفسير صوفي - 2 ] : يقول تعالى:] وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَاب[ ( )
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"أي يا أهل الفهم عني بالعقول السليمة" ( ) .
لب اللب
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"لب اللب: هو قوله: ]نور على نور [" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني