يقول:"تلبيس المنتهي: ويقال: تلبيس الانتهاء ... وهذا التلبيس فوق التحقيق ، فإن التحقيق هو المنزل الرابع من منازل أرباب النهايات … وهذا التلبيس هو أعلى مراتب التمكين الذي هو التمكين في التلوين ، بحيث يتمكن السيار حينئذٍ من التلبيس بأي لباس شاء ويظهر في أي مظهر أراد ويتمكن من معرفة معروفه في أي لباس ظهر ، وفي أي صورة تجلى حقا وخلقا . فمن كان هذا شأنه يسمى مقامه: بمقام التلبيس ، وهذا هو مقام المنتهي ، الذي يشهد فيه الحق تعالى في المظهر وغير المظهر" ( ) .
علم اللبس
الشيخ عبد الوهاب الشعراني
علم اللبس: هو من علوم القوم الكشفية ، ومنه يعلم كأن يهتك إنسان متاع كمن غير الوجه الذي تعرف به أنه متاعك تلبسًا عليك ، فإذا كشف عنك الغطاء عرفت أنه ما أعطاك إلا ما كان بيدك مما لم يبرح فيها ، ولم يدرك شيئًا مما عنده إلا تغيير الصور لا غير ، وهو علم غريب ( ) .
علم وقوع الالتباس
الشيخ عبد الوهاب الشعراني
علم وقوع الالتباس للخلق: هو من علوم القوم الكشفية ، ومنه يعلم لو ارتفعت درجتهم وذلك ليتميز علم الحق تعالى عنهم ، ومنه يعرف ما سبب الالتباس على قوم في الموت في الآخرة مع مشاهدتهم له في هذه الدار ( ) .
وراء اللبس
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"وراء اللبس: هو الحق في الحضرة الأحدية قبل الواحدية ، فإنه في الحضرة الثانية وما بعدها يلتبس بمعاني الأسماء وحقائق الأعيان ، ثم بالصور ، الروحانية ، ثم بالصور المثالية ، ثم بالحسية" ( ) .
الملابس
في اللغة
"ملابس: كل ما يلبس من ثياب ونحوها" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 14 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى:] يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الملابس: ما حملته من الأخلاق الإلهية" ( ) .