"أزين لباس المؤمن: لباس التقوى والعمة الإيمان ، قال الله تعالى: ] وَلِباسُ التَّقْوى ذَلِكَ خَيْرٌ[ ( ) . وأما اللباس الظاهر: فنعمة من الله تعالى تستر بها عورات بني آدم ، وهي كرامة أكرم الله بها ذرية آدم ... وخير لباسك: ما لا يشغلك عن الله ـ عز وجل ـ ، بل يقربك من شكره وذكره وطاعته، ولا يحملك على العجب والرياء والتزيين والتفاخر والخيلاء فإنها من آفات الدين ومورثة القسوة في القلب" ( ) .
[ مسألة - 5 ] : في لبس الصوف
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"وقيل: أول من لبس الصوف: آدم وحواء حين خرجا من الجنة" ( ) .
[ تفسير صوفي - 1 ] : في تأويل قوله تعالى: ] وَلِبَاسُ التَّقْوَى[ ( )
يقول الصحابي ابن عباس {رضى الله عنه} :
"لباس التقوى: العمل الصالح" ( ) .
ويقول الشيخ أبو بكر الواسطي:
"لباس التقوى: وقاية لا يخرقها كيد حاسد" ( ) .
ويقول الشيخ أبو القاسم النصراباذي:
"اللباس كله ملك الحق ، ولباس التقوى لباس الحق ... واللباس الذي يواري السوأة: لباس الكرامة ، ولباس التقوى: لباس الإيمان ، وهو أشرف" ( ) .
ويقول الإمام فخر الدين الرازي:
"قال قتادة والسدي وابن جريج لباس التقوى: الإيمان ..."
وقيل: هو السمت الحسن .
وقيل: هو العفاف والتوحيد ، لأن المؤمن لا تبدو عورته ، وإن كان عاريا من
الثياب ، والفاجر لا تزال عورته مكشوفة وإن كان كاسيا ...
وقيل: هو ما يظهر على الإنسان من السكينة ، والإخبات ، والعمل الصالح" ( ) ."
[ تفسير صوفي - 2 ] : في تأويل قوله تعالى: ] هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُن [ ( )
يقول الباحث محمد غازي عرابي: