"الآية ذات معنى صوفي عميق . فهنا الظاهر والباطن ، والفاعل المنفعل ، والفاعل هو الروح ، ورمز إليه هنا بالذكورة ، والمنفعل هي النفس ورمز إليها بالأنوثة . والظاهر أن النفس هي الفاعلة باعتبار الجسم مظهر لها . ولكنه سبحانه أشار إلى أن الفاعل مقوم المنفعل والمنفعل متمم الفاعل ، ولولا هذا ما وجد ذاك ، إذ لا بد للقوة من مسرح للعرض" ( ) .
لباس أصحاب الإيمان
الإمام القشيري
يقول:"لباس أصحاب الإيمان هو اليوم: التقوى ، وتنقسم إلى اجتناب الشرك ، ثم مجانبة المخالفة ، ثم مباينة الغفلة ، ثم مجانبة السكون إلى غير الله والاستبشار إلى ما سوى الله . وفي الآخرة: لباسهم فيها حرير ."
وآخرون: لباسهم صدار المحبة .
وآخرون: لباسهم الانفراد به .
وآخرون: هم أصحاب التجريد ، فلا حال ولا مقام ولا منزلة ولا محل ، وهم الغرباء ، وهم الطبقة العليا ، وهم أحرار من رق كل ما لَحِقه التكوين" ( ) ."
لبسة الإلهية
الشيخ الحسين بن منصور الحلاج
لبسة الإلهية: هي خلعة إلهية للعبد الأعظم محمد في معراجه ، تظهر عليه صفات الربوبية ، تفني ما سواها بشر كان أم ملك ، لذا عجز جبريل {عليه السلام} مع عظم محله ، من رؤيته وصحبته ، فقال: لو دنوت أنملة لاحترقت" ( ) ."
لباس الأولياء
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
يقول:"لباس الأولياء: هو ما وقع به الأمر ، وهو أدنى ما تستر به العورة وتدعو إليه الضرورة ، ليتحقق بذلك زوال أهويتهم" ( ) .
لباس البدلاء
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
يقول:"لباس البدلاء: ما جاء به القدر مع حفظ الحدود" ( ) .
اللباس الحسن
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"اللباس الحسن: هو التقوى" ( ) .
لباس الحمد
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"لباس الحمد: هو لباس حال الصادق وصدقه" ( ) .
لباس الخفي
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول:"لباس الخفي: هو البقاء بهوية الحق ، وهو يواري به سوءة هوية الخلق" ( ) .
لباس الروح