فهرس الكتاب

الصفحة 5289 من 7048

يقول:"اللحظ: هو تلمح مستغرق على خجل بملاحظة نور الكشف ، وإذا تمكن اللحظ أفضى إلى المشاهدة ، وباللحظ يستيقظ وسنان الروح إلى روح الوصال ، فيرقى عن الذهول بمقتضى الجسم عن أسباب الرقي إما قصدًا وإما طبعًا" ( ) .

الدكتور حسن الشرقاوي

يقول:"اللحظ: هو ملاحظة قلبية ... لصاحب البصيرة المؤمن الصادق ، صاحب الأحوال والمقامات ، الذي يقذف في قلبه العلم من الله ... فلا يلاحظ إلا الله ، ولا يسير إلا في طريق الله ، ولا يعلم إلا عن الله" ( ) .

الباحث محمد غازي عرابي

يقول:"لحظه: نظر إليه بمؤخرة العين عن يمين أو شمال . والعين الذات ، ومؤخرها الإشارة ، وأولها الرؤيا الصالحة ، ثم السلوك بالمكالمة . أما صدور اللحظ عن يمين أو شمال: فهذا سر الطريقة ، وله أهله ، ولا يمكن كشفه ، وهو طريق ، وسمي في القرآن كهفًا ، وسمي أصحابه أهلًا" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في غاية اللحظ

يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:

"غايته [ اللحظ ] : حجاب البصيرة بغشيان أنوار ملحوظها عن رؤية الغير"

مطلقًا" ( ) ."

[ مسألة - 2 ] : في درجات اللحظ

يقول الشيخ عبد الله الهروي:

"اللحظ وهو على ثلاث درجات:"

الدرجة الأولى: ملاحظة الفضل سبقًا ، وهي: تقطع طريق السؤال إلا ما استحقته الربوبية من إظهار التذلل لها ، وتنبت السرور إلا ما يشوبه من حذر المكر ، وتبعث على الشكر إلا ما قام به الحق ـ عز وجل ـ من حق الصفة .

والدرجة الثانية: ملاحظة نور الكشف ، وهي: تسبل لباس التولي ، وتذيق طعم التجلي ، وتعصم من عوار التسلي .

والدرجة الثالثة: ملاحظة عين الجمع ، وهي: توقظ لاستهانة المجاهدات ، وتخلص من رعونة المعارضات ، وتفيد مطالعة البدايات" ( ) ."

[ مسألة - 3 ] : في حقيقة اللحظ

يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:

"حقيقة اللحظ: هي توجه الهمة بالقصد لمطلوب متميز في النفس بترجيح"

خاص" ( ) ."

زرع اللحظ

الشيخ عبد الغني النابلسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت