فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والطبع: ترجمان التبديل" ( ) ."
[ مسألة - 13 ] : في ذكر اللسان
يقول الشيخ محمود بن حسن الفركاوي القادري:
"ذكر اللسان: للمريدين" ( ) .
[ مسألة - 14 ] : في اللسان الملكوتي
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:
"إن الله أثبت لكل ذرة من ذرات الموجودات ملكوتا بقوله: ] فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْء [ ( ) ، والملكوت باطن الكون ، وهو الآخرة ، والآخرة حيوان لا جماد لقوله: ] وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ[ ( ) ، فثبت بهذا الدليل أن لكل ذرة من ذرات الموجودات لسانا ملكوتيا ناطقا بالتسبيح والحمد تنزيها لصانعه وبارئه وحمدا له على ما أولاه من نعمه ، وبهذا اللسان نطق الحصى في يد النبي وبهذا تنطق الأرض يوم"
القيامة ... وبهذا اللسان تشهد أجزاء الإنسان وأبعاضه يوم القيامة" ( ) ."
[ مسألة - 15 ] : في أحوال اللسان
يقول الإمام فخر الدين الرازي:
"أحوال اللسان ثلاثة: الإقرار ، والإنكار ، والسكوت" ( ) .
[ مسألة - 16 ] : في اللسان والتحقق في المراعاة
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"اللسان إذا تحقق في مراعاة ما توجه عليه من الشارع ، ووقف عند ما حد له ، فاشتغل بالواجب عليه فيه: كشهادة التوحيد ، وقراءة القرآن في بعض المواطن ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ... فإذا تحقق العبد بهذه الأوصاف على ما حد له كان مالكا للسانه ، وشهابا ثاقبا للشيطان ، ويسمى هذا: صاحب لسان ، وله كرامات ومنازل ... فمنها: مكالمته للعالم الأعلى ومحادثته لهم ... ومنها أيضًا: نطقه بالكون قبل أن يكون ، والإخبار بالمغيبات والكائنات قبل حصول أعيانها في الوجود ، وهي عند القوم رضي الله عنهم على ثلاثة أضرب: إلقاء وكتابة ولقاء ... ومن هذا المقام ، ينتقلون إلى مقام كريم يقولون فيه للشيء كن فيكون بإذن الله تعالى" ( ) .
[ مقارنة - 17 ] : في الفرق بين لسان العاقل والأحمق
يقول الإمام علي بن أبي طالب: