"إذا كان اللسان صالحًا صلح القلب ، وإذا كان فاسدًا فسد . يحتاج لسانك إلى لجام التقوى ، وتوبة عن الكلام بالهذيان والنفاق ، فإذا دمت على ذلك انقلبت فصاحة اللسان إلى فصاحة القلب ، فإذا تم له هذا تنور وظهر النور منه إلى اللسان والجوارح ، فحينئذٍ يكون النطق للسان المقرب" ( ) .
[ مسألة - 6 ] : في بضاعة اللسان
يقول الصحابي أبو إمامة الباهلي {رضى الله عنه} :
"ما من بضاعة أحب إلى الله من اللسان ، لأنه به يوحد ."
وما من بضاعة أبغض إلى الله من اللسان ، لأنه به يشرك" ( ) ."
[ مسألة - 7 ] : في صفة لسان صاحب المعارف
يقول الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي:
"لسان صاحب المعارف يمتع السماع باللطائف . إذا تكلم شفى الصدور وخضعت له الصدور - إذا تكلم بالعلوم في المعالم - تأدبت معه الأرواح في العوالم" ( ) .
[ مسألة - 8 ] : في صفة لسان التحقيق
يقول الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي:
"لسان التحقيق دقيق ، والمصدق به صديق" ( ) .
[ مسألة - 9 ] : في صفة لسان صاحب المعرفة
يقول الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي:
"صاحب لسان المعرفة نجيب ، لكنه في الأنام غريب لا يسكن إليه إلا الغريب" ( ) .
[ مسألة - 10 ] : في صفة لسان الإفادة
يقول الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي:
"لسان الإفادة ما أفاد الفوائد ، ولم يخرج عن القواعد" ( ) .
[ مسألة - 11 ] : في أصدق الألسنة
يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:
"أصدق الألسنة: هي المعبرة عن الحق بالصواب ، والذاكرة على الدوام لنعمائه والناصرة لآلائه" ( ) .
[ مسألة - 12 ] : في أنواع لغات ألسنة الخواطر
يقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري:
"ولغات ألسنة الخواطر ثلاث: علم وتأويل وتبديل ."
فالعلم: يتخصص بعضه على بعض ، وهو لغة الخواطر الملكوتية والمُلْكية والمَلَكية .
والتأويل: لغة الشك والشرك .
والتبديل: لغة البدعة والجحد .
والعقل: ترجمان العلمية كلها .
والنفس: ترجمان التأويل .