فهرس الكتاب

الصفحة 5294 من 7048

وأما لسان العطايا: فإنه يعبر عن الأخطار والإلهام والفهم والفطنة وعلو المراتب والدرجات . وهو شرف المؤمن وفائدته .

وأما لسان الوحدانية: فإنه يعبر عن الله بالله لله" ( ) ."

ويقول الشيخ أبو بكر الشبلي:

"الألسنة ثلاثة: لسان علم ، ولسان حقيقة ، ولسان حق ."

فلسان العلم: ما تأدى إلينا بالوسائط .

ولسان الحقيقة: ما أوصل الله تعالى إلى الأسرار بلا واسطة .

ولسان الحق: فليس له طريق" ( ) ."

[ مسألة - 2 ] : في غاية اللسان

يقول الشيخ كمال الدين القاشاني:

"غاية اللسان: أن يكون مواظبا على الذكر الدائم ، والشكر اللازم ، والتلاوة ليلا ونهارا وسرا وجهارا ، وأن يكون موصوفا بالإفصاح لبيان ما ينطوي عليه الكتاب والسنة ، ومن علوم الشريعة والطريقة والحقيقة بما ينطوي عليه من الحكم والأسرار ، وأن يكون جميع ما يتكل به حقا صادقا خيرا نافعا مشتملا على جملة من الحكم والمواعظ على ما يذكر سامعه بالله تعالى شأنه ويقربه إليه" ( ) .

[ مسألة - 3 ] : في دعوة الألسن

يقول الشيخ أبو مدين المغربي:

"لسان الورع يدعو إلى ترك الآفات ."

ولسان المحبة يدعو إلى الذوبان والهيمان .

ولسان المعرفة يدعو إلى الفناء والمحو والثبات والصحو" ( ) ."

[ مسألة - 4 ] : في منطق ألسنة الحكماء

يقول الشيخ الجنيد البغدادي:

"إن ألسنة الحكماء لا تنطق إلا من بعد أن يؤذن لها ، وإذا نطقت وقع السمع لمن أسمع بها ، وإنما مثل ذلك من فضل الله على خلقه ، مثل غيث سمائه الذي أنزله وأحيا به ميت أرضه ، أما سمعت الله تعالى يقول: ] فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ[ ( ) ، وكذلك يحيي الله تعالى بألسنة الحكمة ما أمات من الإعراض عنه من قلوب أهل الغفلة" ( ) .

[ مسألة - 5 ] : في أثر اللسان على القلب

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت