فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأما لغة الباطن: فهي لغة الرموز والإشارة التي يعبر بها الصوفية عن المعاني والدقائق المستترة وراء ظاهر الشرع ، وهم يلجأون إليها إما لأن لغة العموم لا تفي بالتعبير عن معانيهم ، وما يحسونه من أذواق ومواجد ، وأما ظنًا بما يقولون عمن ليسوا أهلا له ، لأن ما يرمزون إليه حقائق لا يستقل العقل بفهمها ، لأنها لا تدخل في نطاق العقل ، ولا تقع تحت مقولاته" ( ) ."
اللغة السريانية
الشيخ عبد العزيز الدباغ
يقول:"اللغة السريانية: هي لغة الأرواح ، وبها يتخاطب الأولياء من أهل الديوان فيما بينهم ، لاختصارها ، وحملها المعاني الكثيرة التي لا يمكن أداؤها في لغة أخرى ... لا يبلغها ذلك إلا ما في القرآن العزيز" ( ) .
ويقول:"اللغة السريانية: هي سارية في جميع اللغات سريان الماء في العود" ( ) .
ويقول:" [ اللغة ] السريانية: هي أصل اللغات بأسرها واللغات طارئة عليها ، وسبب طروها عليها: الجهل الذي عم بني آدم ، وذلك لأن مبنى وضع السريانية وأصل التخاطب بها المعرفة الصافية ... ولهذا لا يقدر على التكلم بها إلا أهل الكشف الكبير ، ومن في معناهم من الأرواح التي خلقت عرافة دراكة ، والملائكة الذين جبلوا على المعرفة ، فإذا رأيتهم يتكلمون بها رأيتهم يشيرون بحرف أو بحرفين أو بكلمة أو بكلمتين إلى ما يشير إليه غيرهم بكراسة أو كراستين" ( ) .
[ مسألة ] : في معرفة اللغة السريانية
يقول الشيخ عبد العزيز الدباغ:
"لا يعرف اللغة السريانية إلا الغوث والأقطاب السبعة الذين تحته" ( ) .
اللغو
في اللغة
"لغو: الكلام لا فائدة منه" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 11 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى:] يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لا لَغْوٌ فِيهَا وَلا تَأْثِيمٌ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الحسن البصري
يقول:"من لم يكن كلامه حكمة فهو: لغو" ( ) .
الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}