فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ورد هذا المعنى في القرآن الكريم (3) مرات بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى:
] فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ الْلَيْلِ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ عبد الوهاب الشعراني
اللفتة: هي التفات القلب إلى الله تعالى ، وهي موصلة إلى علوم القوم ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في أوجه الالتفات
يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير:
"الالتفات على وجهين: التفات العين ، والتفات القلب" ( ) .
[ من وصايا الصوفية ] : في ترك الالتفات
يقول الشيخ محمد بهاء الدين النقشبندي:
"أيها السالك: لا تحزن في حالة القبض ، فلعل الخير في ذلك . ولا تغتر بالأنس فلعل الهلاك فيما هنالك ، وليكن اعتمادك عليه ، وسكونك إليه ، ولا تلتفت لحال ولا مقال ، واجعل ذاته قبلتك الحقيقية تظفر بكل مرام" ( ) .
[ شعر ] : في ترك الالتفات
يقول الشيخ محمد بهاء الدين النقشبندي:
"قال بعض العارفين:"
ولا تلتفت في السير غيرا فكلما سوى الله غيرٌ واتخذ ذكره حسنا
ومهما ترى كل المقامات تجتلي عليك فحل عنها فعن مثلها حلنا
وقل ليس لي في غير ذاتك مطلب ولا صورة تجلى ولا طرفة تجنا" ( ) ."
[ حكاية ] :
يقول الشيخ الجنيد البغدادي:
"حكي أن رجلًا كان لا يلتفت يمينًا وشمالًا ولا ينظر إلى أحد قط ، فقيل له في"
ذلك ، فقال: من شرب شربة من كأس صرف محبته لا يحب الالتفات منه إلى غيره ، وكان يومًا من الأيام يطوف حول الكعبة ، فدعاه واحدًا فأراد أن يلتفت إليه فسمع صوتًا يقول: من التفت منا إلى غيرنا فليس منا ، فصاح الرجل صيحة وغشي عليه" ( ) ."
علم الالتفاف
الشيخ عبد الوهاب الشعراني
علم الالتفاف: هو من علوم القوم الكشفية ، ومنه يعرف التفاف الأرواح