فهرس الكتاب

الصفحة 5330 من 7048

يقول:"الملامة: هم قوم لم يكن لهم في الظاهر آيات للخلق ، ولا لهم في باطنهم دعوى مع الله تعالى ، وسرهم الذي بينهم وبين الله ـ عز وجل ـ لا تطلع عليه أفئدتهم ولا"

قلوبهم" ( ) ."

الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي

يقول:"الملامتية: هم الذين زين الله تعالى بواطنهم بأنواع الكرامات من القربة والزلفة والاتصال ، وتحققوا في سر السر في معاني الجمع ، بحيث لم يكن للافتراق عليهم سبيل بحال من الأحوال . فلما تحققوا في الرتب السنية من الجمع والقربة والأنس والوصلة ، غار الحق عليهم أن يجعلهم مكشوفين للخلق ، فأظهر للخلق منهم ظواهرهم التي هي في معنى الافتراق من علوم الظواهر ، والاشتغال بأحكام الشرع وأنواع الأدب ، وملازمة المعاملات ، فيسلم لهم حالهم مع الحق في جمع الجمع والقربة ، وهذا من أسنى الأحوال ألا يؤثر الباطن على الظاهر" ( ) .

ويقول:"الملامة: هو ألا تظهر خيرًا ، ولا تضمر شرًا" ( ) .

الشيخ أبو الحسن الهجويري

يقول:"الملامتية: هم الذين يصونهم [ الله ] عن معيته ، حتى لا يشاهدوا محاسنهم ، ولا يعجبوا بأنفسهم ، ولا يقعوا في آفة العجب والكبرياء ، فسلط عليهم الخلق حتى يطلقوا فيهم ألسنة الملامة ، ومكن في نفوسهم النفس اللوامة كي تلومهم على كل ما"

يصنعونه" ( ) ."

الشيخ عمر السهروردي

يقول:"قال بعضهم: الملامتي: هو الذي لا يظهر خيرا ، ولا يضمر شرا ، وشرح هذا: هو أن الملامتي تشربت عروقه طعم الإخلاص وتحقق بالصدق ، فلا يحب أن يطلع على حاله وأعماله" ( ) .

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الملامية: هم الرجال الذين حلوا من الولاية أقصى درجاتها ، وما فوقهم إلا درجة النبوة ، وهذا يسمى مقام القربة في الولاية" ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت