فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الملامية: وهم الصنف الثالث من رجال الله فوق صنف الصوفية ، لا يتميزون عن المؤمنين بشيء زائد من عمل مفروض أو سنة ، انفردوا مع الله راسخين لا يتزلزلون عن عبوديتهم مع الله طرفة عين ، ولا يعرفون للرياسة طعمًا لاستيلاء الربوبية على قلوبهم وذلتهم تحتها ، يفتقرون إلى كل شيء ، لأن كل شيء عندهم هو مسمى الله ، ولا يفتقر إليهم في شيء ، وأبقوا لأنفسهم ظاهرًا وباطنًا الاسم الذي سماهم الله به وهو الفقير ، مكانتهم في الدنيا مجهولة العين ( ) .
ويقول:"الملامتية: هم الذين لم يظهر على ظواهرهم مما في بواطنهم أثر البتة ، وهم أعلى الطائفة ، وتلامذتهم يتقلبون في أطوار الرجولية" ( ) .
الشيخ نجم الدين داية الرازي
يقول:"الملامتي ... هو الذي يكون عنده الفخر والعار والمدح والذم ورد الناس له عنده وقبولهم له على السواء ، ولا يسمن ولا يضعف بمحبة الناس وعداوتهم وكلماتهم القبيحة الطيبة ، ويعتبر كل هذه الأضداد من لون واحد" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"الملامتية: هم الأمناء" ( ) .
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"الملامية: وهم الطبقة العالية من أهل الله تعالى ، وهم سادات القوم في كل حال أو مقام" ( ) .
الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي
يقول:"الملامية: هم قوم انفردوا بقلوبهم مع الحق ، فلا يتزلزلون عن عبوديتهم ، ولا يدركون للرياضة طعمًا لاستيلاء الربوبية على قلوبهم تحققًا وعلمًا ، لأنهم على صلاتهم دائمون" ( ) .
الشيخ علي البندنيجي القادري
يقول:"الملاميون: هم الذين أخفاهم الله عن أعين الناس إجلالًا لهم" ( ) .
الدكتور يوسف زيدان
يقول:"الملامتي: هو الذي لا يرى في الدنيا أي خير ولا يرى في طاعاته لربه مدخلا للعجب بالنفس ولا يرى لنفسه أي فضل .. بل نراهم يبالغون في تحقير نفوسهم أشد المبالغة ، فكان منهم من يفعل الأفعال المنكرة كي يستهجنه معاصروه فيزداد إذلال نفسه" ( ) .
إضافات وإيضاحات