فهرس الكتاب

الصفحة 5361 من 7048

الإمام أبو حامد الغزالي

يقول:"المجيد ـ عز وجل ـ: هو الشريف ذاته ، الجميل أفعاله ، الجزيل عطاؤه ونواله" ( ) .

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"المجيد { عز وجل } : لما له من الشرف على كل موصوف بالشرف ، فإن شرف العالم بما هو منسوب إلى الله أنه خلقه وفعله ، فما هو شرفه بنفسه . فالشريف على"

الحقيقة: من شرفه بذاته وليس إلا الله" ( ) ."

الشيخ أحمد سعد العقاد

يقول:"المجيد { عز وجل } : هو المتناهي في الشرف في ذاته وصفاته وأفعاله ، وهو الجليل في نعوته الجميل في ملكه وملكوته . هو الذي لا يقطع العطاء ، وله النفوذ فيما يشاء" ( ) .

المفتي حسنين محمد مخلوف

يقول:"المجيد { عز وجل } : هو البالغ الغاية في المجد الأعلى والشرف التام ."

أو الشريفة ذاته ، الجميلة أفعاله ، الجزيل إنعامه ونواله" ( ) ."

"ثانيًا: بمعنى الرسول"

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول:"المجيد: فإنه كان متصفا به والدليل على ذلك: اتصافه بالأسماء والصفات الإلهية ، فلا مجد أعظم من أسماء الله تعالى وصفاته هذا من جهة الباطن . وأما من جهة الظاهر فأي مجد أعظم من مجده ، وقد قرن اسمه مع اسمه ، وأوتي الوسيلة والشفاعة ، ونسخ دينه جميع الأديان ، وفي أمته مثل موسى وعيسى عليه وعليهم الصلاة والسلام" ( ) .

[ مسألة ] : في الاسم المجيد { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"التعلق: افتقارك إليه في تشريف ذاتك بما أثنى عليه من الصفات ."

التحقق: الشريف من كان شرفه لذاته من حيث أنها لا تشبه الذوات ، ولا يجوز عليها ما يجوز على الممكنات . ومن كانت صفاته من الشرف بحيث لا يجوز عليها ما يجوز على الصفات الشريفة للممكنات ، فهو أحق باسم المجيد على المبالغة .

التخلق: الشرف للعبد من اسمه المجيد .

التخلق: بأخلاق الله على الإطلاق ، فمن حصل هذه المنزلة ، فهو مجيد على المبالغة في الممكن" ( ) ."

عبد المجيد

الشيخ كمال الدين القاشاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت