"من لم يقبل على الله بملاطفات الإحسان ، قيد إليه بسلاسل الإمتحان" ( ) .
مادة ( م ح و )
المحو
في اللغة
"محا الشيء: أذهب أثره ."
محا الله الذنوب: غفرها" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 3 ) مرات بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى:
] يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ السراج الطوسي
يقول:"المحو: هو ذهاب الشيء إذا لم يبق له أثر ، وإذا بقي له أثر فيكون"
طمسًا" ( ) ."
الإمام القشيري
يقول:"المحو: هو ذهاب الشيء حتى لا يبقى له أثر" ( ) .
الإمام القشيري
المحو: هو اختطاف الحق تعالى للعبد عن إحساسه بنفسه وأحواله بما غلب عليه من بوادر شهوده ، وهو الذي أشار إليه القوم ، مرة: بالجمع ، ومرة: بالمحو ( ) .
الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني
المحو: هو دوام الغيبة للمأخوذ عن إحساسه بالكلية ، وأبطل جملته ونفسه وحسه ، وكذلك المكونات بأسرها . فهي لا حال ، ولا تمكين ، ولا تلوين ، ولا مقام ، ولا تكييف ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"المحو: هو رفع أوصاف العادة وإزالة العلة ، وهو أيضًا ما ستره الحق"
ونفاه ، وعنه يكون الذوق" ( ) ."
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"المحو: هو رفع أوصاف العادة ، ويقابله الإثبات الذي هو إقامة أحكام العادة" ( ) .
ويقول:"المحو: فناء أفعال ( العبد ) في فعل الحق" ( ) .
الشريف الجرجاني
يقول:"المحو: هو رفع أوصاف العادة ، بحيث يغيب العبد عنها عن عقله ، ويحصل منه أقوال وأفعال لا مدخل لعقله فيها ، كالسكر من الخمر" ( ) .
الشيخ أحمد السرهندي
يقول:"المحو: هو المحو النظري لا المحو العيني ، يعني يرتفع تعين السالك عن نظره ، لا أنه يصير ممحوًا في نفس الأمر" ( ) .
الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول:"المحو عند أهل الطريقة: هو فناء الكثرة في الوحدة" ( ) .