الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"محو التشتت: أي محو الغير في العين ، والغيرية في الهوية . فإن الكثرة هي المشتتة لشمل الوحدة ، فمحو التشتت: هو التحقق بمقام أحدية الجمع الجامع لشمل الوحدة التي لا يرى معها غير ولا غيرية" ( ) .
محو الجمع
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"محو الجمع: هو الحيرة في الفصل بين الحق والخلق" ( ) .
محو الجمع الحقيقي
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"محو الجمع الحقيقي: فناء الكثرة في الوحدة" ( ) .
المحو الحق
الشيخ أبو العباس التجاني
المحو الحق: هي حالة شهود العبد أحد في أحد بسلب المتعدد بكل وجه اعتبار ، أي: إذا نظر في ذاته لم ير إلا أحدًا لا يقبل التعدد ولا الغيرية ، وإذا نظر في الله لم ير إلا نفسه ، وإذا نظر في كل شيء لم ير إلا ما نظر في نفسه .
وتسمى هذه الحالة أيضًا: بالجمع الكلي ، والاتحاد الحق . وهي تحصل بسبب تنزل السر القدسي اللاهوتي بما صحبه من الأنوار الإلهية التي عجز العقل عن فهم أقل قليل منها فضلًا عن الإحاطة بكنهها ، وسرى في كلية العبد ذلك السر والنور ، أراه الله بسببها محو دائرة الغير والغيرية ( ) .
المحو الحقيقي
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"المحو الحقيقي: يعنى به رؤية الأشياء بعين أحدية الجمع الماحية للأغيار والغيرية ، لانتفاء التفرقة والمعاندة بين الذات وبين جمع شؤونها في المرتبة الأولى التي هي مرتبة أحدية الجمع" ( ) .
المحو العام
يقول الشيخ أحمد الرفاعي
المحو العام: هو محو القلب عن حب الذنوب والمعاصي ( ) .
المحو الخاص
يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير
المحو الخاص: محو القلب عن حب الدنيا وأهلها ( ) .
محو خاص الخاص
يقول الشيخ أحمد الرفاعي
محو خاص الخاص: محو القلب عن حب ما دون الله ( ) .
محو الخواص
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي