"قال بعض العارفين: إنما كرهت نفوس الخلق المرض ، لأنه شاغل لهم عن أداء ما كلفوا به من حقوق الله تعالى ، إذ الروح الحيواني حين يحس بالألم يغيب عن تدبير الجسد الذي يقوم بالتكليف" ( ) .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] فِي قُلُوبِهِمْ مَرَض[ ( )
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:
"هو التفات إلى غير الله" ( ) .
المرض القلبي
الشيخ أحمد السرهندي
يقول:"المرض القلبي: هو عبارة عن تعلق القلب بما دون الحق { عز وجل } " ( ) .
المرض المحمود
الشيخ الأكبر ابن عربي
المرض المحمود: هو الميل الدائم إلى الحق تعالى ، عند تنزله بالألطاف الخفية إلى قلوب العارفين بضرب من التجلي ، فتعلق القلب عند ذلك ، فكان الحب ( ) .
الأمراض المعدية
الدكتور يوسف القرضاوي
يقول:"الأمراض المعدية: ونعني بهذه الأمراض: أمراض الخطايا والذنوب والانحرافات ، فإنها أشد خطرًا من أمراض الأبدان وأسرع تأثيرًا منها" ( ) .
[ إضافة ] :
وأضاف الدكتور قائلًا:"إذا كان تأثير الأمراض المعدية خطرًا على الفرد وحده ، فإن خطر الانحراف والمعاصي على الفرد والمجتمع كله ، وهو ليس خطرًا على الماديات والمحسات وحدها ، بل على المعنويات والأخلاقيات أيضًا ، وهي ليست خطرًا على الدنيا وحدها ، بل هي خطر على الدنيا والآخرة جميعًا" ( ) .
المريض الحقيقي
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول:"المريض الحقيقي: وهو الذي أسقمه العشق والمحبة . وهو معذور إذا باشر الروحانيات ، مثل السماع ، واستعمال الطيبء والنظر إلى المستحسنات . فإن مداواته أيضًا تكون من قبيل العشق والمحبة ، لأن العشق أمرضه فيداوى بالعشق أيضًا" ( ) .
مادة ( م ر و )
المروة
في اللغة
"المروة: جبل بمكة" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى:] إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّه [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}