يقول:"المروة: هي النفس ، لاستعمالها المروة في القيام بخدمة سيدها" ( ) .
يقول:"المروة: هي مروة العارف" ( ) .
الشيخ الحسن البواجزوي
يقول:"المروة: هو أن لا أكتفي عنه [ الله تعالى ] بالدارين بكل ما فيها" ( ) .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول:"المروة ... هي تحلية النفس ، وتزيينها ، وتبييضها بمكارم الأخلاق ومحاسن الخلال ، وجماعها: حسن الخلق" ( ) .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"المروة: إشارة إلى الارتواء من الشرب بطاسات الأسماء والصفات"
الإلهية" ( ) ."
[ مسألة ] : في إشارة السعي إلى المروة
يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قيل: السعي إلى المروة هو الهرب إلى الله تعالى" ( ) .
المروتين
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"المروتين: يكنى بذلك عن الروحانية والجسمانية ، فإن ذلك مما يشعر بالله سبحانه ، لأنه أثره المخلوق بتوجه أسمائه وصفاته" ( ) .
مادة ( م ر ي )
مريم
في اللغة
"مريم: القديسة العذراء والدة يسوع المسيح ، وردت في القرآن باسم مريم بنت عمران" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 34 ) مرة ، منها قوله تعالى: ] ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ[ ( ) .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"مريم: وهي النفس الكلية المسماة باللوح المحفوظ في شريعتنا المحمدية" ( ) .
مادة ( م ز ج )
المزج بالأغيار
في اللغة
"مزج الشراب ونحوه: خلطه بغيره" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت لفظة ( مزاجه ) و ( ومزاجها ) في القرآن الكريم مرتين ، منها قوله
تعالى:] إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا[ ( ) .
الدكتور يوسف زيدان
يقول:"المزج بالأغيار: [ هو عند الجيلي يعني ] رؤية ما سوى الله ، وإثبات وجود الخلق مع وجود الحق" ( ) .
[ مسألة ] : في الامتزاج الذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: